واشار قائد الثورة الى المسؤوليات التي يضطلع بها المجمع في اطار دستور البلاد وقال ، ان تقديم الاستشارات الى القائد حول السياسات العامة للنظام وتنظيمها هو في الحقيقة هندسة اساسية للنظام والسلطات الثلاثة ومن النشاطات التي تحظى باهمية رفيعة في مجمع تشخيص مصلحة النظام .
ولفت الى ان حل المشاكل العالقة للبلاد تشكل احدى مسؤوليات مجمع تشخيص مصلحة النظام وقال ، ان المسؤولية الاخرى المناطة للمجمع تتمثل في تشخيص المصلحة في خصوص الشؤون التي تصل الى طريق مسدود .
وحول اطر تشخيص مصلحة النظام اعتبر آية الله خامنئي ان المصلحة التي يشخصها المجمع يجب ان تؤمن الاغلبية الساحقة للاعضاء بمصلحتها .
واشار الى الخطوات التي تحرزها البلاد والنظام على صعيد التقدم وقال ، ان مجمع تشخيص مصلحة النظام ينبغي ان يساهم في تحرك البلاد صوب الامام عبر النظرة الايجابية للقضايا والشؤون المرتبطة .
واشاد قائد الثورة في نهاية كلمته بالجهود التي بذلها رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الشيخ هاشمي رفسنجاني واعضاء الدورة السابقة للمجمع واضاف ، ان اعضاء المجمع ينبغي لهم المشاركة الجادة وابداء الدعم من خلال دراسة الشؤون والمواضيع المرتبطة بدقة واداء مهامهم بنشاط وحيوية .
وفي بداية اللقاء اشاد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الشيخ هاشمي رفسنجاني بقائد الثورة الاسلامية لتسميته العام الجديد (الايراني بدأ في 20 أذار / مارس ) بعام الانتاج الوطني ودعم العمل وراس المال الايراني واضاف ، ان هذه التسمية تعتبر من الضرورات الاساسية للبلاد والتي يترك تنفيذها بصورة عملية تاثيرات كبيرة في حركة البلاد وتقدمها .