وأقر الثلاثة بانتمائهم لتنظيم القاعدة وبدخولهم الأراضي السورية بطريقة غير شرعية عبر اسطنبول بعد تنسيقهم مع قيادات ما يسمّى «الجيش الحر» الذي يتخذ من تركيا مقرا له.
وتثبت هذه الاعترفات صحة المؤامرة التي يراد منها تفتيت الدولة السورية بحسب المراقبين.
وقال ياسر حورية عضو القيادة القطرية لحزب البعث في تصريح للعالم مساء الاربعاء : وجود القاعدة الان او الغرباء عن المجتمع السوري انما يعطي دلالة مؤكدة على صحة نظرية المؤامرة.
واضاف حورية ان القضية ليست قضية ازمة سورية محلية وليست قضية الاصلاحات ، هذه الاصلاحات قد انجزت وقطعت شوطا كبيرا لكن من الواضح ان هناك مؤامرة على سوريا من اجل ثنيها عن مواقفها.
من جهتها اعتبرت المعارضة السورية ان دخول تنظيم القاعدة الى سوريا اصبح امرا واقعا ، مطالبة السلطات بتنفيذ خطة المبعوث الاممي كوفي عنان للخروج من الازمة الراهنة.
وقال محمود مرعي عضو هئية التنسيق الوطنية المعارضة في تصريح للعالم : دخول القاعدة الى سوريا اصبح واقعا في عدة محافظات خاصة ان التفجيرات الاخيرة اعلنت عن مسؤوليتها جبهة النصرة وهي فرع من فروع القاعدة.
وكان المندوب السوري لدى الامم المتحدة بشار الجعفري ابلغ قبل عدة ايام ، مجلس الامن ان حكومته اعتقلت ستة وعشرين شخصا من جنسيات عربية مختلفة قاموا باعمال مسلحة ضد الجيش وقوات حفظ النظام.
ويبدو ان الحكومة السورية حسمت امرها وبدأت مرحلة الهجوم الاعلامي والسياسي ، وتوجيه رسائل بعدة اتجاهات من خلال تلك الاعترافات التي تظهر ان تنظيم القاعدة يشكل العمود الفقري للارهاب الذي يستهدف الدولة السورية.
tt-16-23:32