مصادر الثوار افادت بوقوع عشرات الإصابات برصاص الأمن البحريني خلال تفريقه مسيرات ليل الاثنين انطلقت للتنديد بقمة مجلس التعاون وفكرة الإتحاد مع السعودية.
المسيرات انطلقت تلبية لدعوة إئتلاف شباب ثورة الـ14 من فبراير رفضاً لما اسماه الائتلاف الإتحاد الماكر مع السعودية في وقت حصلت القناة على صور تظهر مجموعة من قوات أمن النظام البحريني تعتدي بالضرب المبرح على طفل يرتدي زيا مدرسيا حتى الاغماء في منطقة عالي ثم تحمله الى مكان مجهول في وقت اعلنت جمعية الوفاق ان السلطات اعتقلت أكثر من 200 طفل منذ انطلاقة الثورة .
سياسياً وفي مؤشر على فشل التناغم الداخلي اوصى قادة دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي في ختام قمتهم التشاورية في الرياض باستكمال دراسة مقترحات الاتحاد لمناقشتها في قمة استنثائية تعقد في العاصمة السعودية في وقت لم يتم تحديده.
وقال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل انه وانطلاقا من الاهمية الكبيرة للموضوع يقوم المجلس الوزاري باستكمال دراسة تقرير الهيئة المتخصصة ورفع التوصيات الى قمة تعقد في الرياض.
من جهته اعتبر رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران السيد علي لاريجاني وبالتعقيب على الممارسات السعودية أن البحرين ليست لقمة سائغة تبتلعها السعودية بسهولة واصفاً هذا النوع من الممارسات بأنها تثير الأزمات في المنطقة، قائلاً إن "هذه التصرفات البدائية في الظروف الراهنة لها تأثيرات سيئة على هذه الدول التي تتعامل مع هذه القضايا".