وأضاف الفيصل أن الهدف من تأجيل إعلان الإتحاد بين الدول الست ، هو إنضاج الظروف المناسبة لإنضمام جميع الأعضاء إليه وعدم حصره بدولتين فقط ، في إشارة إلى البحرين التي تستعجل قيادتها الإتحاد مع السعودية للإحتفاظ بالحكم و تحوطا ً من الاخيرة من أنتقال الحراك الشعبي التي تشهده البحرين إلى الداخل السعودي .
المتابعون لدعوة الإتحاد ، ربطوا بين التأجيل أو الفشل كما يرى بعضهم ، ومصالح كل دولة من دول مجلس التعاون الست الحريصة على خصوصياتها، فالكويت مثلا ً، تحظى ببرلمان منتخب مع صلاحيات مراقبة ومحاسبة وتشريع ويحق للمرأة أن تتمثل في البرلمان والحكومة والإدارات العامة كما توجد في البلاد تعددية صحافية ، ما يجعلها تخاف على ديمقراطيتها الخاصة كما صرح رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون ،كما أن البحرين وعلى الرغم من تأييدها للإتحاد مع السعودية حرصا ً من آل خليفة للإحتفاظ بالسلطة ، سعيا ً للتفلت من تحقيق الإصلاحات جراء من الحراك الشعبي ، تحظى بمجلسين تشريعيين أحدهما نيابي منتخب والآخر شورى معين ، وهذا ما لا ينسجم مع حالة الإنغلاق السعودي .فهل فشلت صيغة الإتحاد أم تأجلت وما شكلها المرتقب ؟