الفيصل الذي سبق له أن دعا إلى جانب قطر إلى تسليح المعارضة السورية ، قال إن اتهام دول مجلس التعاون بالتدخل في سورية باطل .
تصريحات الفيصل تزامنت مع تواصل مسيرة الإصلاح في سورية ، وسبقت بيوم واحد الإعلان عن نتائج إنتخابات مجلس الشعب ، وتلت بأيام نجاح الجيش اللبناني في مصادرة باخرة سلاح مصدرها ليبيا كانت متوجهة إلى ميناء طرابلس اللبناني تمهيدا ً لتهريبها إلى سورية واتبعت بشحنة ذخيرة كانت على متن سيارتين مصدرهما إحدى الدول الأوروبية .
في هذا الوقت وفي ظل التباين والخلافات بين أطياف المعارضة السورية في الداخل والخارج ، قررت الجامعة العربية تأجيل الإجتماع الذي كان مقررا ً يومي الأربعاء والخميس في القاهرة للبحث في سبل توحيدها ،تلبية على ما يبدو لطلب كل من هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني ، ومجلس إسطنبول الذي يعاني من خلافات أعضائه ولا سيما مسألة التجديد لرئيسه برهان غليون من عدمها ، والتي برزت بشكل رئيس خلال إجتماعات المجلس في العاصمة الإيطالية روما .
تبقى الإشارة إلى أن رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سورية الجنرال روبرت مود دعا في أول إشارة علنية منه فصائل المعارضة السورية إلى ضرورة الإلتزام بتعهداتها من خلال الأفعال اليومية. كما حذر سفير روسيا في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين من تحويل كوسوفا إلى مركز تدريب للمعارضين السوريين ،فهل يدفع تشتت المعارضة وشهادة مور وتكشّف خيوط المؤامرة على سورية إلى نظر أعدائها بمواقفهم ؟