تصادم البرامج والمهرجانات استمر منذ انطلاقة الحملات الاعلانية وقد عادت قضية التمويل لتلقي بظلالها على المشهد من خلال كلام المرشح الدكتور محمد سليم العوا الذي كشف عن رصد أموال ضخمة ونفقات كبيرة في الحملات الدعائية لبعض مرشحي الرئاسة من دول خارجية مضيفاً ان بعض المرشحين يتلقِّون تمويلات ضخمة تُنفق في الجائز والممنوع، وهو أمر صحيح ومؤكد، وليس مجرد شائعات أو هجوم بغرض الهجوم على بعض المرشحين .
أما المرشح أحمد شفيق وفي سياق العملية الاعلامية فقد شن هجوماً على الإسلاميين لرفضهم ترشحه من ناحية، وتأكيدهم استحالة فوزه بالسباق الانتخابي من ناحية أخرى إن الشعب المصري يريد دولة مدنية وليست دينية، ولا يريد العودة للوراء، داعيا الإسلاميين إلى ما وصفه بالتزام حدودهم وحجمهم، فالقانون أكبر من الجميع.
في هذا السياق اكد احد الاعضاء البارزين في حزب الحرية والعدالة ان فرص فوز شفيق ضئيلة معتبراً ان ما يدور من تبادل للاتهامات لن يؤثر كثيرا في النتائج، في الوقت الذي اتهم قيادي بحملة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح بمحافظة الدقهلية، من أسماهم بـ"بلطجية" تابعين للمرشح أحمد شفيق، بالاعتداء على عدد من قياداتها .
بدوره المرشح محمد مرسي كرر مقولة انه لن يهدأ لنا بال حتى يتم القصاص العادل من قتلة الشهداء وأن الثورة مازالت مستمرة مع الحفاظ على سلميتها وكذلك على زيادة الإنتاج حتى تحقق جميع الأهداف وأنه لا مجال للتزوير ولا مجال للتضليل وان أي محاولة للعدوان على المصريين من أذناب النظام السابق ستبوء بالفشل.
تبقى الاشارة الى موقف حمدين صباحي والذي تعهد فيه بالقضاء على الوساطة والمحسوبية والفساد خلال ستة أشهر في حال فوزه بالرئاسة مجدداً رفضه لاتفاقية كامب ديفيد معلناً الحرب ضد الفقر والبطالة والعنوسة.