وقال الزيات في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان هدف اوباما هو اشراك الاوروبيين في تحمل عبء ما هو قادم، خاصة انه قرر انهاء العمليات القتالية في عام 2013 قبل عام من الموعد المقرر من قبل، في محاولة لتكرار ما فعله على الساحة العراقية عبر اعلان نجاح ما دون انتصار، وذلك لكسب اصوات الناخبين.
واضاف الزيات: ان اوباما يريد من حلفاءه ان يشاركوه في دعم القوة الافغانية الامنية التي يتوقع ان تضم نحو 350 الف عنصر من الكوادر العسكرية والامنية، مشيرا الى ان ذلك يكلف 4 مليارات دولار سنويا تريد الولايات المتحدة ان تدفع نصفها ويتكفل الاوروبيون بالباقي، وان يواصلوا مهام التدريب.
واشار الباحث الاستراتيجي صفوت الزيات الى ان اوباما لم يعد يتحدث عن نهاية طالبان، وهو يدرك ان حكومة كابول لن تستطيع فرض سيطرتها على اكثر من كابول وان طالبان ستبقى قوية في قندهار وهلمند ومؤثرة.
واعتبر الزيات ان الاوروبيين يدركون ان اوباما يبني استراتيجيته الجديدة مع التحالف الاسيوي الباسفيكي وليس الاوروبي الاطلنطي، حيث قلص عدد قوات بلاده في اوروبا، ولم يبق الا لواء واحد.
واشار الباحث الاستراتيجي صفوت الزيات الى ان الاوربيين يدركون حجم قوتهم من دون الولايات المتحدة وقد يبقون على قدر من قواتهم في افغانستان على الاقل على مستوى التدريب، ويتعهدون بدفع نصف تكاليف قوة الامن الافغانية.
واشار الزيات الى ان الجنود الفرنسيين في افغانستان لا يتجاوزن الاربعة الاف، وقد تراجعت الارادة الفرنسية منذ عهد ساركوزي حيال الاستمرار في المهمة القتالية في افغانستان، معتبرا ان هناك محاولة فرنسية للذهاب باتجاه انشاء قوة استراتيجية اوروبية مستقلة.
MKH-20-19:06