وقال حبيب حكيمي في حوار مع قناة العالم الإخبارية مساء الأحد إن الرئيس أوباما يريد أن يقول للشعب الأميركي قبل الإنتخابات المقبلة بأنه أنهى الحرب في العراق وسينهيها في أفغانستان رغم عدم نجاح بلاده وحلفائها في أفغانستان بتحقيق الأهداف المطلوبة من التدخل العسكري الأميركي والتدخل العسكري للناتو.
وأضاف: المشهد السياسي الأفغاني الآن مرشح لكل الإحتمالات، والمشهد العسكري كذلك يشكل خطرا جديا للولايات المتحدة وحلفاءها في المستقبل بعد عام 2014، والحرب ما زالت جارية في أفغانستان والأهداف الأميركية والغربية لم تتحقق فيها لا من الناحية السياسية ولا من الناحية العسكرية.
وأشار الى وجود تخوف لدى الشعب الأفغاني من عودة طالبان للحكم وسيطرتها على أجزاء كبيرة من أفغانستان والمدن الكبرى بعد إنسحاب القوات الأجنبية من البلاد، منوها الى أن تكلفة الحرب كانت كبيرة للولايات المتحدة وحلفائها، وأميركا لا تستطيع أن تتحمل هذا العبء الكبير.
وأوضح أن الولايات المتحدة تريد من حلفائها الأوروبيين أن يشاركوها أعباءها الكبيرة، التي من أهمها تسليح وتجهيز وتمويل القوات الأمنية الأفغانية حتى تكون قادرة على تسلم المسؤوليات الأمنية وبسط سيطرتها على أفغانستان ومكافحة ومحاربة طالبان وعناصر تنظيم القاعدة.
وعبر حكيمي عن إعتقاده بأن القوات الأمنية الأفغانية رغم الدعم المالي الأميركي لن تكون قادرة على تحمل المسؤوليات الأمنية في المستقبل بعد إنسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان.
وأضاف: إن أول شيء ستطالب به الحكومة الأفغانية من قمة الناتو في شيكاغو هو تقديم المساعدات المالية بقيمة تزيد على 4 مليارات دولار لدعم القوات الأفغانية للقيام بمسؤوليتها بعد عام 2014، فهذه القوات بحاجة ماسة الى هذا الدعم الذي لا يمكن أن يأتي الى البلاد إلا من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة.
وتابع: وستطالب الحكومة الأفغانية دول الناتو بإبقاء عدد من قواتها بعد إنسحاب القوات الأجنية المقاتلة من أفغانستان عام 2014، وهناك تخوف لدى الحكومة الأفغانية من الإنسحاب المبكر لقوات بعض دول الناتو كفرنسا التي أعلنت أنها ستسحب قواتها مبكرا.
AM – 20 – 19:27