أميركا والغرب لم يحققا أهدافهما السياسية والعسكرية بأفغانستان

الإثنين ٢١ مايو ٢٠١٢
٠١:٢٩ بتوقيت غرينتش
أميركا والغرب لم يحققا أهدافهما السياسية والعسكرية بأفغانستان كابول (العالم) ‏21‏/05‏/2012 قال كاتب ومحلل سياسي أفغاني إن أوباما يريد أن يقول للشعب الأميركي قبل الإنتخابات المقبلة بأنه أنهى الحرب في العراق وسينهيها في أفغانستان، وإن الأهداف الأميركية والغربية لم تتحقق فيها لا سياسيا ولا عسكريا، مشيرا الى وجود تخوف لدى الشعب الأفغاني من عودة طالبان للحكم بعد إنسحاب القوات الأجنبية.

وقال حبيب حكيمي في حوار مع قناة العالم الإخبارية مساء الأحد إن الرئيس أوباما يريد أن يقول للشعب الأميركي قبل الإنتخابات المقبلة بأنه أنهى الحرب في العراق وسينهيها في أفغانستان رغم عدم نجاح بلاده وحلفائها في أفغانستان بتحقيق الأهداف المطلوبة من التدخل العسكري الأميركي والتدخل العسكري للناتو.

وأضاف: المشهد السياسي الأفغاني الآن مرشح لكل الإحتمالات، والمشهد العسكري كذلك يشكل خطرا جديا للولايات المتحدة وحلفاءها في المستقبل بعد عام 2014، والحرب ما زالت جارية في أفغانستان والأهداف الأميركية والغربية لم تتحقق فيها لا من الناحية السياسية ولا من الناحية العسكرية.

وأشار الى وجود تخوف لدى الشعب الأفغاني من عودة طالبان للحكم وسيطرتها على أجزاء كبيرة من أفغانستان والمدن الكبرى بعد إنسحاب القوات الأجنبية من البلاد، منوها الى أن تكلفة الحرب كانت كبيرة للولايات المتحدة وحلفائها، وأميركا لا تستطيع أن تتحمل هذا العبء الكبير.

وأوضح أن الولايات المتحدة تريد من حلفائها الأوروبيين أن يشاركوها أعباءها الكبيرة، التي من أهمها تسليح وتجهيز وتمويل القوات الأمنية الأفغانية حتى تكون قادرة على تسلم المسؤوليات الأمنية وبسط سيطرتها على أفغانستان ومكافحة ومحاربة طالبان وعناصر تنظيم القاعدة.

وعبر حكيمي عن إعتقاده بأن القوات الأمنية الأفغانية رغم الدعم المالي الأميركي لن تكون قادرة على تحمل المسؤوليات الأمنية في المستقبل بعد إنسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان.

وأضاف: إن أول شيء ستطالب به الحكومة الأفغانية من قمة الناتو في شيكاغو هو تقديم المساعدات المالية بقيمة تزيد على 4 مليارات دولار لدعم القوات الأفغانية للقيام بمسؤوليتها بعد عام 2014، فهذه القوات بحاجة ماسة الى هذا الدعم الذي لا يمكن أن يأتي الى البلاد إلا من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة.

وتابع: وستطالب الحكومة الأفغانية دول الناتو بإبقاء عدد من قواتها بعد إنسحاب القوات الأجنية المقاتلة من أفغانستان عام 2014، وهناك تخوف لدى الحكومة الأفغانية من الإنسحاب المبكر لقوات بعض دول الناتو كفرنسا التي أعلنت أنها ستسحب قواتها مبكرا.

AM – 20 – 19:27

0% ...

آخرالاخبار

بري: موقفي الثابت هو وقف إطلاق كامل دون قيد أو شرط 


فانس: سنبرم اتفاقا طويل الأمد مع طهران سواء أعجب"إسرائيل"أم لا!


ستُّ غارات من مُسيّرات العدو على بلدة انصارية جنوب لبنان


وسائل إعلام الاحتلال: مسيرة انقضاضية مفخخة انفجرت قرب قوات الجيش في جنوب لبنان


قصف مدفعي إسرائيلي يعتدي على دوحة كفرمان في الجنوب اللبناني


اعتداء إسرائيلي بمسيرة على منطقة مرج الخوخ بين بلدتي الخيام وابل في الجنوب اللبناني


العراق يعيّن ياسر الحجاج سفيراً جديداً لدى إيران


إما الصيد أو الموت".. رحلة صيادي غزة اليومية في بحرٍ من النار!


قاليباف: تحية إلى الشعب الايراني المقاوم الذي حمى البلاد من براثن الذئاب


دول غربية تفرض قيوداً على شخصيات إسرائيلية بسبب أعمال عنف


الأكثر مشاهدة

حرس الثورة يستهدف قاعدة "رامات ديفيد" الجوية بصواريخ بالستية


مقر "خاتم الأنبياء": على الجيش الصهيوني وقف هجماته على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت


الطيران المدني الايراني يعلن اغلاق المجال الجوي غرب البلاد


حرس الثورة : عملية الليلة مجرد إنذار، وفي حال تكرار الاعتداءات فإن الردود ستكون أوسع نطاقاً، وستشمل جميع الأهداف الأمريكية-الصهيونية في المنطقة


ترامب يزعم: الضربات على الضاحية الجنوبية لم تكن منسقة مع الولايات المتحدة


ممثل قائد الثورة والجمهورية في مجلس الدفاع الايراني علي أكبر أحمديان: صوت الشعب الإيراني الهادر يسمع في سماء تل أبيب


الخارجية الإيرانية: نحذر من أن أي مغامرة شريرة من جانب النظام الصهيوني ضد لبنان أو إيران ستواجه رداً ساحقاً وشاملاً من القوات المسلحة الإيرانية


علي أكبر ولايتي: أمام العدو خياران إما الكف عن حماقاته أو الدخول في معادلة توازن منضبطة بمضيقي هرمز وباب المندب


خام برنت يرتفع إلى 95.76 دولاراً للبرميل


بعد الرد الإيراني على الهجمات الإسرائيلية ضد لبنان... عراقجي يهاتف عددا من نظرائه


إيران: أي مغامرة شريرة يقوم بها الكيان الصهيوني ستواجه ردّا ساحقا وشاملا