الأعلى
الجمعة 28 نوفمبر 2014
موبايل البث المباشر

قلق روسي من بناء قواعد اميركية في افغانستان

قلق روسي من بناء قواعد اميركية في افغانستان
قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف اليوم الجمعة إن روسيا قلقة من أبعاد استمرار الوجود العسكري الأميركي في آسيا الوسطى وأفغانستان بعد عام 2014.

ونقلت قناة "روسيا اليوم" تصريحات ريابكوف في موسكو التي قال فيها "نحن قلقون من أبعاد بقاء الوجود العسكري الأميركي في آسيا الوسطى بعد انسحاب القوات من أفغانستان. كما لا نفهم لماذا يجب على الولايات المتحدة الإبقاء على القواعد في حال تسليم المسؤولية الأمنية إلى القوات الأفغانية".

يشار إلى أن الموعد الرسمي لانسحاب القوات الأجنبية التي تقودها الولايات المتحدة من أفغانستان حدد في العام 2014، ولكن الولايات المتحدة تعتزم إقامة قواعد عسكرية في أفغانستان بعد هذا التاريخ.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن في أبريل/نيسان الماضي في بروكسل أن خطط الولايات المتحدة للإبقاء على الوجود العسكري في أفغانستان تثير أسئلة لدى روسيا.

وأشار الوزير الروسي إلى أن وجود القوات الدولية والأميركية ضمناً في أفغانستان مرتبط بتنفيذ تفويض مجلس الأمن الدولي الهادف إلى إزالة الأخطار الصادرة عن هذه الدولة الآسيوية.

يذكر أن ما يزيد عن 300 ألف جندي وشرطي أفغاني سيتحملون المسؤولية الأمنية في هذا البلد بعد انسحاب قوات الناتو وحلفائها من أفغانستان. وينوي حلف شمال الأطلسي إنفاق4.1 مليارات دولار سنويا على تموين وتجهيز وتدريب العسكريين هناك.

ومن جهة ثانية، قال ريابكوف إن موسكو سترد بقوة على واشنطن إذا اعتمدت قانوناً يطالب بفرض عقوبات على مسؤولين روس يُشتبه أن لهم صلة بوفاة المحامي سيرغي ماغنيتسكي في سجن بموسكو.

ورفض ريابكوف الإفصاح عما يمكن أن تقوم موسكو باتخاذه من إجراءات، مكتفياً بالقول إن رد موسكو سيكون قوياً.

وتوفي ماغنيتسكي، الموظف في مؤسسة "ارميتاج كابيتال ماناجمينت"، عام 2009 النخصص للمسجونين على ذمة التحقيق، وكان جرى التحقيق معه بشأن تهرب مؤسسته من دفع الضرائب.

وأثارت وفاته انتقادات أميركية حيث اتهم مشرّعون أميركيون موظفين روس بأنهم تسببوا بوفاة ماغنيتسكي، وأعدوا مشروع قانون يطالب بعدم منح تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة لهؤلاء الموظفين وتجميد أرصدتهم في البنوك الأميركية.

وستكون قضية ماغنيتسكي إحدى المواضيع المدرجة على جدول المباحثات المرتقبة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي باراك أوباما على هامش قمة مجموعة الـ 20 في مدينة لوس كابوس المكسيكية في 18 و19 حزيران/يونيو الحالي.

وقال ريابكوف إن المباحثات ستتركز على ما يتسبب بمشكلات بين روسيا والولايات المتحدة. وستتناول المباحثات مناقشة قضايا دولية أيضاً.

ومن بين المشكلات التي تكدر العلاقات الروسية - الأميركية احتجاز المواطنيْن الروسيين فيكتور بوت وكونستانتين ياروشينكو في الولايات المتحدة، الأول بتهمة بيع شحنة من الأسلحة إلى تنظيم "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" والمحكوم بالسجن 25 عاماً، والثاني في قضية تهريب مخدرات والمحكوم بالسجن لمدة 20 عاماً.

وقال ريابكوف إن روسيا تبحث شتى الخيارات لإعادتهما إلى الوطن.

التعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟