الأعلى
الجمعة 19 سبتمبر 2014
موبايل البث المباشر

دراسة: الحمل بتوأمين عبر التلقيح الصناعي أخطر

عينتات مخبرية للتلقيح الصناعي
أظهرت دراسة سويدية أن الحمل بتوأمين نتيجة عملية تلقيح صناعي ينطوي على احتمالات حدوث مضاعفات لكل من الأم والتوأمين أكثر من الحمل بجنين واحد.
وكتبت الباحثة انتونينا سازونوفا في دورية الخصوبة والعقم the    ournal Fertility and Sterility  تقول: "الآثار على المواليد والأمهات كانت أفضل كثيرا بالنسبة للنساء اللاتي خضعن لعمليتي تلقيح صناعي وكل مرة في جنين واحد مقارنة بالحمل بتوأمين عبر عملية تلقيح صناعي بعد نقل جنينين."
وأكدت سازونوفا:" أن هذه النتائج تؤيد نقل جنين واحد للحد من المخاطر المصاحبة للحمل بتوأمين."
وحلل باحثون بيانات لنقل أجنة حية ومجمدة في مراكز للتلقيح الصناعي في السويد خلال الفترة بين 2002 و2006، تعلقت ب991 امرأة أنجبن توأمين بعد نقل جنينين و921 أما أخرى لدى كل منهن طفلين بعد عمليتي تلقيح صناعي منفصلتين.
وقال الفريق:" إن نحو 47 % من التوائم ولدوا قبل موعدهم و39% اعتبروا أقل من الوزن الطبيعي، كانت هذه النسبة مقارنة ب7% ولدوا قبل موعدهم في عمليات التلقيح الصناعي بجنين واحد وأقل من 5% للذين كانت أوزانهم أقل من الطبيعي.
والتوائم أيضا أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات في التنفس أو تعفن الدم أو اليرقان (الصفراء)، كما أن أمهات التوائم هن أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى البروتين في البول وأكثر عرضة 4 أمثال للحاجة إلى الولادة بجراحة قيصرية من الأمهات اللاتي يلدن طفلا واحدا.
ومع ذلك فانه ليس هناك فروق في احتمالات إصابة الأطفال بتشوهات شديدة وغيرها من المشكلات الصحية التي تهدد حياتهم.
 
 

كلمات دليلية :

التعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟