وطالب عشرات الآلاف من المتظاهرين بمحاكمة الملك حمد وكل المتورّطين بالانتهاكات وقتل المواطنين وتعذيب المعتقلين في محاكم دولية مشدّدين على ضرورة خروج جيش الاحتلال السعودي من البلاد.
ودعوا الى الافراج عن المعتقلين في السجون مؤكّدين أنّ الإعتداء على المرجعية الدينية في البحريني خط احمر.
واحتشدت الجماهير البحرينية في منطقة الدراز غرب العاصمة المنامة لإحياء الاعتصام الشعبي الذي دعت اليه قوى المعارضة وكبار علماء الدين احتجاجا على الاعتداء على المرجعية الدينية.
الى ذلك دعا المرجع الديني البحريني آية الله الشيخ عيسى قاسم الشعب الى عدم التخلي عن مطالبه مشدّدا على ضرورة الاستمرار في حراكه حتى تحقيق المطالب.
وخلال خطبة الجمعة في مسجد الإمام الصادق عليه السلام في منطقة الدارز قال الشيخ قاسم إنّ البيوت لها حرمة ولا يجوز التعدي عليها متهما النظام بانتهاك الحرمات وسفك الدماء.
وحذرت أکثر من 70 تظاهرة غاضبة انطلقت في مناطق وبلدات مختلفة أبزرها العاصمة المنامة تحت شعار "سلم لمن سالمكم.. حرب لمن حاربكم" حذرت من استمرار الاستفزاز لمشاعر الآلاف من أبناء الشعب، وأكد المحتجون أن المساس بالشيخ قاسم خط أحمر لا يمكن تجاوزه بكل الأحوال.
وشددت عشرات المسيرات التي شارك فيها جميع فئات المجتمع على الاستنفار الشعبي للمشاركة في التجمع الجماهيري الحاشد اليوم الجمعة بمنطقة الدراز، تلبية لدعوة كبار العلماء وقوى وشخصيات وطنية وثقافية وغيرها.
وأکد التجمع الوحدوي بأن الشعب خرج إلى تحقيق مطالبه وعلى النظام أن یحقق هذه المطالب.
هذا واعتبر منتدى البحرين لحقوق الإنسان الفشل في تطبيق مقررات جنيف أنه راجع إلى حاكمية القرار الأمني في البلاد. وأكد المنتدى استمرار أعمال التعذيب والاعتقالات التعسفية التي وصلت إلى قرابة ألفين معتقل، إضافة إلى قتل مايزيد على الثلاثين مواطناً دون وجه حق، ونزع الجنسية عن واحد وثلاثين مواطناً ومنع المقرر الخاص بالتعذيب من زيارة المنامة. ودعا المنتدى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الدولية إلى تحمل المسؤولية الإنسانية والأخلاقية تجاه استمرار تردي الحالة الحقوقية في البحرين.
ودعا مرصد البحرين لحقوق الإنسان منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة إلى الإسهام في حماية الحقوق الثقافية لشعب البحرين. وفي اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية طالب مسؤول قسم الحريات في المرصد الشيخ ميثم السلمان في خطاب رفعه للمنظمة إلى مواصلة رصد مظاهر الاضطهاد والقمع الثقافي في البحرين وحث سلطات المنامة على احترام التنوع الثقافي بدلاً من إنكار الحقوق المدنية والسياسية والثقافية لمكون وطني أصيل.