الأعلى
الجمعة 31 أكتوبر 2014
موبايل البث المباشر

طالبان في سورية

طالبان الباكستانية تقيم معسكرات في سورية
طالبان في سورية . مئات من مسلحيها وصلوا إلى سورية وانضموا إلى المجموعات المسلحة التي تقاتل الجيش السوري بطلب من الأصدقاء العرب ومن يقودهم من دول الغرب .

طالبان في سورية صورة كيفما فسرتها وبررتها تبقى صورة تعكس الواقع , لا يمكن قلبها بأي حال . طالبان في سورية إلى جانب القاعدة والنصرة والحبل على الجرار طالما وراء الحرب عليها أصدقاء عرب للتكفير العالمي .   

تقرير ... طالبان الباكستانية تقيم معسكرات في سورية وترسل مئات العناصر  للقتال إلى جانب المجموعات المسلحة هناك، إرسال هؤلاء المقاتلين جاء بناء على طلب من "الأصدقاء العرب" يقول أحد قادييهم وبما أنهم جاءوا إلى هنا طلبا للمساعدة فإننا ملزمون بمساعدتهم كل في بلده وهذا ما فعلناه في سورية.

ومن هنا من أرض الجهاد أرض الرباط بلاد الشام بلاد المحشر والمنشر نقول لهم بأن حركة طالبان الإسلامية موجودة على كل شبر أرض احتلت من قبل ملل الكفر، فوالله وتالله وبالله لن ينعموا بالأمن والأمان...

عبر هذا الفيديو أعلنت حركة طالبان انضمامها للقتال ضد النظام السوري في بلاد الشام.

سورية وجهتهم وإسقاط النظام غايتهم هكذا أعلنها صراحة قادة طالبان باكستان، أقاموا معسكرات خاصة للتدريب وأرسلوا مئات المقاتلين للانضمام إلى جبهات القتال في بلاد الشام.

الأرض الجديدة هي سورية .. الأحد 14 تموز طالبان في سوريا قادة طالبان في باكستان يؤكدون لوكالة رويتز قرارا الانضمام إلى الصراع السوري وبحسب ما كشف مسؤول طالباني للبي بي سي فقد توجه مئات المقاتلين من أصول شرق أوسطية قاتلوا في أفغانستان سابقاً توجهوا إلى سورية أخيراً للقتال إلى جانب أخوانهم المجاهدين.

عناصر طالبان باكستان يلتحقون بصفوف التنظيمات الجهادية العالمية، فلا حدود تمنعهم تجدهم فقط حين ترفع الرايات السود تحت مسمى الجهاد، متنقلين بين سوريا ووزيرستان وملبين دعوات النصرة، ورقت مقاتلي طالبان تطرح كورقة إضافية في الصراع السوري.

هذا ليس السبب الوحيد للقتال في سوريا، فبحسب قيادي في طالبان باكستان جاء قرار إرسال مقاتلين إلى سوريا بناء على طلب من الأصدقاء العرب.
الأصدقاء العرب عبارة توقف عندها كتاب عرب منهم "مي حميدوش" . فأمر إرسال طالبان إلى سورية يعود إليهم وعليه فهم ليسوا إلا حصان طروادة للولايات المتحدة وهذا دليل قاطع على دعم دويلات النفط والغاز لكل ما هو إرهاب في العالم  ولأن تورط دويلات الخليج الفارسي كان واضحا منذ البداية لم تكن مفاجأة دخول طالبان إلى ساحة القتال في سورية.
وتقول الكاتبة لا مجال هنا لذكر تاريخ حركة طالبان الإرهابية وارتباطها بنظام آل سعود والفكر الوهابي الهدام . متسائلة لماذا الآن ؟ ومجيبة : لأن العصابات الإرهابية المسلحة هزمت على يد الجيش السوري وكان لابد من الاستعانة بذراع آل سعود المتطرفة لنجدة مرتزقتهم.
ولأن الولايات المتحدة الأميركية تريد أن تجد ذريعة للدخول على الساحة السورية عبر تشريع استخدام طائرات دون طيار لضرب حركة طالبان كما تفعل في أفغانستان وباكستان واليمن تحديدا .

وبرأي للشأن السوري فإن تحول طالبان وغيرها من المنظمات المسلحة للعمل في سوريا يذكر ما شهدته أفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي، ويتخوف هؤلاء من تحول سورية إلى مركز للابتزاز وعرض أوراق القوة من قبل اللاعبين الدوليين والإقليميين معززة بأفواج المسلحين الأجانب.

إذن طالبان تؤكد حضورها في سورية بناء على طلب الأصدقاء العرب،

الأصدقاء ومنهم قطر التي لم تبخل في فتح مكتب لطالبان أفغانستان في الدوحة قبل قليل على إعلان انتقال عناصر طالبان باكستان إلى سورية وهما من أصل واحد .

مكتب طالبان ظلت الاعتراضات والشكوك تدور حول فتحه  في الدوحة إلى أن اتضح الأمر إنه مكتب لتسجيل طلبات عناصر الحركة للالتحاق بالقاعدة والنصرة في سورية .

وبذلك تكون العلاقة الطالبانية الأميركية القطرية انتقلت من السرية إلى العلن، الصراع العلني الذي كان يخفي تنسيقاً كاملاً وتوزعاً في الأدوار انتهى بتدمير أفغانستان، ونقل جهاد القاعدة إلى العراق وبلاد الشام كما تريد واشنطن، ويثير مثلث طالبان واشنطن قطر تساؤلات عدة حول الروابط التي تجمع حركة تكفيرية متشددة مع مشيخة مستباحة من الغرب لا تمتلك أي أصول سياسية أو دستورية برعاية دولة تدعي أنها تمثل الديمقراطية وحقوق الإنسان.

حركة طالبان أقامت مقراً لها في سوريا وهي تقيم متطلبات الجهاد، أما جديدة الوافدين إلى سوريا في الشهرين الماضيين فهم 12 مقاتلاً على الأقل من الخبراء بالحروب والمعلومات، إنه فصل جديد من فصول الحرب السورية التي دخلت مصيراً مجهولاً مع دخول طالبان سورية إليها. جبهة النصرة الدولة الإسلامية في بلاد الشام والعراق طالبان أسماء متعددة لفكر واحد عقيدة واحدة ومرجع واحد هو تنظيم القاعدة.

بالعودة إليك أستاذ حسن قبلان إذاً طالبان في سوريا لمصلحة من برأيك؟

ج: الواضح أن هذا يعيدنا إلى الأيام الأولى للحدث السوري عندما قلنا أنه لا يوجد لا ثورة ولا حركة اعتراض ولا مطالب اجتماعية، نحن أمام هجمة إرهابية تستهدف تدمير بلد بشكل كامل كما جرى في أفغانستان. ثانياً نحن أمام أممية إرهابية تتنقل من بلد على آخر متجاوزة الحدود، مدعومة بدفع مالي خليجي وبإرادة أميركية. ثالثاً، يجب علينا أن نتوقف تماماً أمام علاقة طالبان بالمخابرات الباكستانية وهذا تنظيم كان قد أسسه أو دعمه أحد رؤساء الاستخبارات الباكستانية الجنرال ناصر الدين بابا وهو على علاقات وطيدة مع دول خليجية واضحة، وهو أيضاً أحد السيوف الأميركية في المؤسسة العسكرية الباكستانية، طالبان اليوم كما القاعدة، هي مجموعات عسكرية إرهابية تحت عناوين إسرائيلية تتحرك بشكل واضح من قبل الأميركيين. الغرب اليوم تراجع عن قضية التدخل العسكري المباشر الغربي في سوريا يدفع بطالبان وغير الكثير من التنظيمات الشاردة في شرق العالم الإسلامي وغربه ويأتي بهم إلى الساحة السورية ليدفع بهذه الساحة كي تصبح إما كأفغانستان أو من أجل أن تتصومل سورية، بكل وضوح نحن أمام مزيد ن صب الزيت على الحدث السوري لكن هذا الحدث السوري كما رأينا في الأسابيع الأخيرة قد بلغ من الغليان من حيث أن شظاياه قد طالت الكثير من الدول لبنان تركيا مصر الأردن والحبل على الجرار كما نقول في لبنان.

س: كيف تفسر دفع أصدقاء طالبان من العرب لإرسال مسلحيها إلى سوريا ولماذا الآن بعد سنتين ونصف سنة من اندلاع الأزمة السورية؟

ج: واضح أن طالبان قالت أنها دخلت إلى سوريا بطلب من الأصدقاء العرب ونحن نعلم أن تغيير ما حصل في أكثر من دولة عربية في رأس القرار الأمني، والذي يستلم هذا القرار الأمني السفير العربي السابق في أميركا كي يدفع اليوم إلى مزيد من التفجير في سوريا وفي لبنان أيضاً، ويعمل على التأزيم في أكثر من ساحة من الساحات المتوترة أساساً في العالم العربي، أعتقد الصراع ما زال في ذروته ونحن ما زلنا بعيدين تماماً عن استرخاء وعن إيجاد مخارج لهذه الحروب التي تدور في المنطقة.

س: برأيك أستاذ قبلان ما الدور الوظيفي الذي يسعى العرب وداعموه أن تلعبه طالبان إلى جانب القاعدة والنصرة في سورية؟

ج: العرب لا يلعبون شيء، العرب ينفذون الذي يأمر هو الأميركي، العرب يدفعون، العرب يدفعون بالمال ويقدمون الأفكار الإجرامية والإرهابية والتكفيرية والإلغائية والإقصائية، هذه هي مهمة العرب، العرب ليسوا أصحاب قرار هم ينفذون الإملاءات الأميركية التي من الواضح تماماً المشروع إلى قرأناه ببعده المعرفي والثقافي، هناك مشروع غربي لتدمير هذا العالم الإسلامي وتأجيج الصراعات المختلفة السنية الشيعية المسيحية الإسلامية العربية الكوردية، العربية الفارسية، العرب والأمازيغ، بين أثيوبيا ومصر، كل فالق من فوالق الاختلافات البسيطة في المنطقة يعمل الغربيون اليوم على المزيد من اتساعها والدفع نحو تفجير كل هذه المكونات في العالم العرب والإسلامي، والعرب وأموال العرب ونفط العرب هو وقود هذه الحروب للأسف الشديد. 

التعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟