الأعلى
السبت 25 أكتوبر 2014
موبايل البث المباشر

فيديو من القتال بين المسلحين في سوريا، وتحليل خبير استراتيجي

الدولة الاسلامية في العراق والشام
دمشق-07/01/2014- ماذا وراء القتال بين المجموعات المسلحة في سوريا ؟ ، وما حقيقة الجبهة الاسلامية الحديثة التأسيس ؟ ، وما مصير داعش وجبهة النصرة بعد تشكيلها ؟ ، وهل تريد السعودية والدول الداعمة للتكفيريين التخلص من داعش والنصرة، ولماذا؟ ، وماذا عن الخلاف بين السعودية وقطر على رئاسة الائتلاف السوري المعارض المدعوم منهما ؟ ...........

وقال الخبير الاستراتيجي تركي الحسن لقناتنا الثلاثاء : هؤلاء الارهابيون الذين انضووا تحت مسميات عدة سواء النصرة او داعش او الجبهة الاسلامية ومن قبل الجيش الحر، كلها فصائل ارهابية، وبطبيعة الحال تتصارع، على صعيد كل التجارب المماثلة على مستوى العالم سواء في افغانستان او الصومال او في سوريا وحتى العراق.

واضاف الحسن :ان تنظيم داعش هو من ولد جبهة النصرة، والمنظمات التي تنضوي الان تحت اسم الجبهة الاسلامية هي من نفس الفئات التي تحمل الفكر التكفيري الوهابي الذي يسيطرعلى بعض المناطق في سوريا، وهي تقاد من قبل جناح في المملكة العربية السعودية.

واشار الى ان الارهاب الموجود في العراق ايضا يدعم من السعودية، معتبرا ان الصراع اليوم بين المجموعات المسلحة هو على المسميات ، وهل جبهة النصرة بقيادة ابو محمد الجولاني تبقى مستمرة ومعنية بالشأن السوري، وهو ما ثبته ايمن الظواهري ، ام الدولة الاسلامية في العراق والشام المسماة داعش التي ارادت ان تقيم دولة واحدة.

واكد الحسن انه لا يختلف ذلك من الجبهة الاسلامية او داعش او النصرة، حيث يظهر الان المشغل انه يريد ان يبرئ نفسه من داعش والنصرة ويخلق جبهة اسلامية جديدة مقبولة له وان يسوقها للعالم ، بانها تستطيع ان تسيطر على الارض ويقدمها على انها معارضة مقبولة.

واوضح الخبير الاستراتيجي تركي الحسن ان المشغل سواء الغربي او السعودي يريد التخلص من داعش والنصرة اللتين ادرجتا على لائحة الارهاب العالمي، ويذهب بهؤلاء الارهابيين الى جبهة جديدة ويسوقها امام العالم، معتبرا ان الارهاب هو الارهاب ولا فرق بين الجبهة الاسلامية وداعش الا في بعض المنطلقات العقائدية البسيطة، وكلاهما يمارس الارهاب، ويقتل ويقطع الرؤوس ويغتصب ويدمر.

واشار الحسن الى ان هناك خلافا بين السعودية والاخوان المسلمين وقد انعكس على ائتلاف الدوحة، ما ادى الى خروج البعض منه، لان السعودية تريد ان تبقي الحال على ما هو عليه بأن يبقى الجربا رئيسا للائتلاف، ويأتمر بما يأتيه من اوامر ومن السعودية، فيما يرفض الاخوان ذلك باعتبارهم فصيلا قويا.

وتابع الخبير الاستراتيجي تركي الحسن : ان هناك خلافا سعوديا قطريا بدأ في مصر حيث تؤيد السعودية النظام القائم هناك ، وقطر لا تزال تؤيد جماعة الاخوان المسلمين، ولذلك فان الائتلاف هو تجمع لمجاميع مختلفة ، حيث يشكل الاخوان المسلمين الفصيل الاكبر، وقد اصطفوا خلف رياض حجاب ، فيما تريد السعودية ان يبقى الجربا رئيسا للائتلاف في المرحلة القادمة من اجل المرحلة القادمة والذهاب الى مؤتمر جنيف.

واعتبر الحسن ان هذا الصراع قائم منذ تشكيل مجلس اسطنبول وحتى بعد تشكيل ائتلاف الدوحة، وتغيير رئيس الائتلاف وتعيين الجربا الذي يمثل المشروع السعودي.
MKH-7-10:35
 

التعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟