فيديو خاص؛ ماذا قرر الاتحاد الاوروبي حول ليبيا؟

السبت ٢١ مارس ٢٠١٥ - ٠٧:٠٣ بتوقيت غرينتش

بروكسل(العالم)-21/03/2015- - حذَّر رئيس الاتحاد الأوربي دونالد توسك من الحلول القصيرة الأمد والمتهورة في إطار معالجة التهديدات الإرهابية في ظل المخاوف من تحول ليبيا إلى معبر مفتوح للتطرف والإرهاب إلى أوروبا، وحث في ختام قمة أوروبية في بروكسل الأطراف الليبية المتحاورة على الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية.

حزمة إجراءات وترتيبات عاجلة وحذرة، سعت القمة الأوربية في بروكسل من خلالها إلى محاولة الحد ما أمكن من احتمالات المزيد من تفجر الأوضاع في ليبيا مع بصيص أمل ضعيف لدى العواصم الأوربية إزاء نجاح الحوار الذي استؤنف في الرباط بين الأطراف الليبية برعاية الأمم المتحدة.

وأكد الأوربيون من هنا وعبر دول جوار ليبيا والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي وضع كل ثقلهم لدفع دفة الحوار إلى الخروج باتفاقٍ لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وما قد يشجعهم على إرسال ونشر بعثة أمنية في خطوة أخرى، للحيلولة دون تحول ليبيا إلى معبر مفتوح للمهاجرين وإلى تهديد أمني يشكله تنظيم داعش الإرهابي على أوروبا.

وقالت داليا غريبوسكايتي رئيسة ليتوانيا لقناة العالم الاخبارية السبت: ما يجري في ليبيا خطير جدا، ولذلك بحثنا الأوضاع فيها بالتفصيل، وسيساهم الاتحاد الأوربي بشكل فعال في دعم مهمة الأمم المتحدة في ليبيا ونشدد على التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة في أسرع وقت ممكن لأن ليس هناك حل بديل آخر.

وعرض الاوروبيون إغراءات بتقديم مساعدات لليبيا على غرار البلقان ووسط أفريقيا لإنجاح اتفاقات حكومة وحدة وطنية في حال إبرامها، والا فان الاطراف الليبية التي قد تعرقل التوصل الى تلك الاتفاقات ستواجه عقوبات اوروبية طالما ان الاتحاد الاوروبي يريد تجنب تدخل عسكري في ليبيا حاليا.

وقال شارل ميشيل رئيس وزراء بلجيكا لقناة العالم الاخبارية: ندعم في البداية مساعي الأمم المتحدة في ليبيا من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، ويجب علينا أن نكون صارمين وحذرين جدا ومتأهبين، وأوروبا الآن في حالة تأهب لأننا معنيون بتفاقم الوضع في ليبيا وما يهدد بتدفق المهاجرين والتطرف والإرهاب وعمليات التهريب.

وأعلنت فدريكا موغريني وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي على هامش القمة عن مؤتمر في بروكسل الإسبوع القادم، دعى إليه الاتحاد الأوربي رؤساء البلديات من كافة مناطق ليبيا في محاولة إضافية على المستويات المحلية لدعم الحوار وما سيطمئن أوروبا على الحفاظ على امدادات الغاز والنفط إليها.

ويرى المراقبون ان الاتحاد الأوربي، عين له بذلك عبر قمته هذه على ماسيتمخض عن مؤتمر الرباط، وعين تنظر بقلق إلى احتمالات امتداد ألسنة نار الأزمة عبر البوابة الليبية إلى داخل أوربا، الأمر الذي يظهر فيه الأوربيون بمظهر المتأهب من الآن وحتى اجتماع وزراء الخارجية الشهر المقبل حيث يدرسون وضع خطوات محددة وملموسة تبعا للتطورات على الارض.
MKH-20-23:15

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة