رجل دين سعودي يصعد نبرته الطائفية اثر تفجير العنود

رجل دين سعودي  يصعد نبرته الطائفية اثر تفجير العنود
السبت ٣٠ مايو ٢٠١٥ - ٠٦:٢٥ بتوقيت غرينتش

وزع نشطاء سعوديون صفحات من كتاب تحريضي لرجل دين سعودي مقرب من المؤسسة الرسمية السعودية أشار فيه إلى مسجد "العنود" بالدمام الذي شهد تفجيرا امس الجمعة ذهب ضحيته 3 من المواطنين الشيعة، مستنكراً منح السلطات رخصة له وذلك على أساس أنه "مكان للرّافضة".

وجاء في كتاب الشيخ ناصر بن سليمان العمر الموسوم "واقع الرافضة في بلاد التوحيد" الصادر في العام 2010 "أما في بلاد أهل السنة، كالدمام مثال، فللرافضة لقاءات داخل البيوت في مجالس يتم فيها ما يتم في الحسينيات من احتفال أو عزاء أو دعوة أو غير ذلك. كما أنهم قد أعطوا مسجداً جامعاً في (حي العنود) وأصبحوا يصلون فيه ويكثر فيه سوادهم مع أن اسم وزارة الحج والأوقاف مكتوب بشكل واضح على مدخل المسجد. وقد علقت في ذلك المسجد المسابح، وفرشت الحصر، وأقصيت المصاحف" على حد زعمه.
ويضيف "الرافضة من عباد الأضرحة والقبور بالدرجة الأولى، ورافضة السعودية كسائر الرافضة".
يشار إلى أن سليمان العمر هو رئيس ما تسمى الهيئة العالمية لتدبر القرآن وعضو الهيئة العليا لرابطة علماء المسلمين، كما يعتبر المشرف العام على مؤسسة "ديوان المسلم" في السعودية.
ويواصل العمر في كتابه الذي خصصه لرصد أماكن توزّع المواطنين الشيعة في السعودية "تعتبر الحسينيات منبراً إعلامياً ومجمعاً رحباً للرافضة يلتقون فيها في مناسباتهم الكثيرة كالزيجات والأفراح والعزاءات والتحاريم (...) ولا يوجد رافضي إلا وقد دخل تلك الحسينيات وسمع ما يدور فيها، وجلس إلى وعاظِها، وحضر احتفالاتها مما يرسخ مبادئ مذهبهم الفاسد في نفوس عوامهم، رجالاً ونساءً، كباراً وصغاراً".
ويقول في فصل تحت عنوان "مظاهر الشرك والابتداع" إن "من مظاهر الشرك والابتداع المعلنة في بلاد التوحيد تشييد الرافضة للقبور، وجعلهم إياها مشرفة، والبناء عليها (...) كل المقابر في القطيف ونواحيها على هذا النمط المبتدع"على حد زعمه.
ويتابع في السياق نفسه "الذاهب إلى مدينة الرسول يرى مقدار علو شوكتهم وقوتهم في الجهر بمنكرهم، حيث يأتي الشيعة الرافضة من إيران والأحساء والقطيف إلى المدينة في شهر رجب زرافات ووحداناً"، على حد تعبيره.
هذا وقد أدان العمر في حسابه على "تويتر" الجمعة تفجير مسجد العنود، قائلاً "مع تجريم كل فعل وأداة ولغت في الدماء المحرمة، فالمستفيد الأول هم الصفويون، والمفجرون المجرمون أدوات بيد الأعداء".
وقد عقب عليه مغرد تحت اسم محمد السيف بقوله: "لابد أن الفاعل يا شيخ ناصر قد قرأ كتابكم (واقع الرافضة في بلاد التوحيد) فأخذته الغيرة بما كتبتموه وحرضتموه".