الامم المتحدة بين حقوق الانسان والسياسة...- الجزء الثاني

الجمعة ٠٨ يوليو ٢٠١٦ - ٠٧:٣٨ بتوقيت غرينتش

المتصفح لمقاصد واهداف منظمة الامم المتحدة يقف حائراً امام التباين الواضح بين المأمول والكائن.

فالمنظمة الاممية ورثت عصبة فشلت في ادارة العالم بأزماته وتناقضاته مخلفة حرباً كبرى مدمرة وحروباً اصغر بعد الميراث.

من الحرب الكورية الى نكبة فلسطين والصراع مع الصهاينة الى الالتفاف على بنود الميثاق وفصوله ذائعة الصيت، ازمات بنيوية تلك التي اثقلت كاهن المنظمة العجوز.

تطويع لقواعد القانون الدولي ليضحى انسانياً كان المدخل لنظريات من الاتحاد من اجل السلام وصولاً الى التدخل الانساني، كلها مسميات كانت ولا تزال مصاغة خلف جدران استعمارية.

أزمة حقيقية تلك التي تعتري الامم المتحدة اليوم من خلال الخروقات الهيكلية لبنود ومقاصد الميثاق والاعراف الناظمة لعملها، بل ان اختيار السعودية لحقوق الانسان والكيان الاسرائيلي للجنة القانون الدول شكل الشعرة التي قصمت ظهر المنظمة المترهلة منذ مطلع القرن الحالي.

من هنا نسأل في هذه الحلقة عن معنى استمرار العمل العالمي المشترك بهذه الصورة،

اين اصبحت الامم المتحدة بعد عقود سبعة من المحاولات المستمرة؟

كيف صاغت المنظمة الاممية شكل الوجود المريب لدول اللاحرية في وكالاتها؟

وكيف يمكن الجمع بين حقوق الانسان بالمعنى العام والتسييس بمعناه الضيق؟

الضيوف:

هيثم ابو سعيد - سفير الشرق الاوسط للجنة حقوق الانسان الدولي

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة