الاستعراض العسكري في بغداد... رسائل في مختلف الاتجاهات+فيديو

الجمعة ١٥ يوليو ٢٠١٦ - ٠٢:٠٢ بتوقيت غرينتش

(العالم) 14/07/2016 - رسالة طمئنة وتحذير يحملها العرض العسكري الذي اقامته القوات العراقية المشتركة وفصائل من الحشد الشعبي وسط العاصمة بغداد، بحضور رئيس الوزراء حيدر العبادي وعدد من القيادات اﻻمنية.

فمن جهة اشار المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع العميد تحسين إبراهيم الى ان العرض العسكري الذي نظم في ذكرى قيام الجمهورية العراقية، يأتي بمناسبة تحرير الفلوجة والرمادي وجميع الأراضي التي كانت تحت سيطرة داعش.

ومن جهة اخرى اكدت كتلة صادقون التابعة لحركة عصائب أهل الحق وهي احدى فصائل الحشد الشعبي، ان العرض يبعث برسالة الى واشنطن بعدم الحاجة لقوات أجنبية وبان القوات العراقية قادرة على تحرير اراضي الوطن من داعش.

وكان وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر قد اعلن الاثنين ان بلاده سترسل خمسمئة وستين جنديا اضافيا الى العراق لدعم القوات الحكومية في قتالها ضد داعش مع الاستعداد لمعركة استعادة الموصل.

وقال رئيس كتلة صادقون في مجلس النواب حسن سالم، إن الاستعراض هو رسالة لامريكا وداعش والدول الداعمة للإرهاب، بأن القوات العراقية قادرة على تحرير المحافظات ولا حاجة لقوات أجنبية.

كما شددت كتلة صادقون على ان استعداد بعض فصائل المقاومة لحماية العاصمة بغداد لا يعد بديلا عن القوات الأمنية.

وكانت فصائل من الحشد الشعبي قد اعلنت استعدادها للمشاركة في حماية الامن في العاصمة العراقية بعد  الخروقات الاخيرة والتفجير الارهابي غير المسبوق الذي شهدته منطقة الكرادة في بغداد، في اجراء ربما كان المقصود منه التقليل من الانتصارات التي حققتها القوات المشتركة في الفلوجة، والتاثير سلبا على التلاحم بين مختلف المكونات العراقية التي اظهرته معركة تحرير المدينة.

وكما ان العرض العسكري قد تم تنظيمه لابراز قوة الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي، وطمئنة الشعب العراقي وسكان بغداد، الا انه وجه في ذات الوقت تحذيرا الى الارهابيين والاطراف التي تريد استغلال الوضع الذي يمر به العراق لتمرير اجندتها.

وردا على من اشاع بان الاستعراض العسكري هدفه منع التظاهرات التي دعا اليها زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر في بغداد، استبعد رئيس الهيئة السياسية للتيار ورئيس كتلة الاحرار النيابية ضياء الاسدي ان يكون الاستعراض موجها لتياره، مشددا على ان التيار الصدري مستعد لتقديم الدعم الى الجيش العراقي وباقي القوات الامنية والمساهمة في حماية العاصمة او اي محافظة والدفاع عنها.

5

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة