ماذا قال خطيب الصفا عن اللحظات الأخيرة قبل "إعدام" الأمير السعودي؟!

الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 19:53 بتوقيت غرينتش

ادعى محمد المصلوخي إمام وخطيب جامع الصفا، أنه كان حاضراً أثناء "تنفيذ" القصاص بالأمير السعودي تركي بن سعود الكبير، الذي قتل صديقه عادل المحيميد؛ الثلاثاء 18 أكتوبر/تشرين الأول 2016؛ وروى اللحظات الأخيرة قبل "تنفيذ" الحكم.

وقال المصلوخي عبر حسابه على “تويتر”، إن ذوي القاتل ودّعوه لآخر مرة مساء يوم الإثنين في سجنه في مشهد مؤثر، وبعدها قام الجاني بتأدية صلاة الليل وقراءة القرآن حتى صلى الفجر، قبل أن يأخذه السجان في السابعة صباحاً، على حد تعبيره.

وتابع أن "الجاني لم يستطع كتابة وصيته بيده فكتبها عنه غيره، ثم اغتسل ونقل إلى ساحة تنفيذ القصاص في الصفاة في نحو الحادية عشرة صباحاً، مشيراً إلى أنه حضر لساحة القصاص عشرات الأمراء وعدد من الوجهاء وكبار عائلة المحيميد للشفاعة وإقناع والد القتيل بالتنازل، إلا أنه رفض وأصر على تنفيذ القصاص".

وشكك متابعون بالقصة كاملة مستبعدين تنفيذ حكم الاعدام من أصله، خاصة وان الداخلية السعودية لم تعرض اي صور للحظات تنفيذ الاعدام ولا للامير قبل وبعد الاعدام. بل وقال البعض لابد ان الامير الآن ينعم في الفيلبين او إحدى الجزر السياحية في اندونيسيا.

 وتابع المصلوخي: “في ساحة القصاص وضعت مئات الملايين في أيادي والد عادل المحيميد، غير أنه رفضها وطلب تنفيذ حكم شرع الله”، مشيراً إلى أن الأمير فيصل بن بندر تدخل بعد صلاة الظهر بالشفاعة لدى والد القتيل، إلا أنه أصر على تنفيذ الحكم.

وأضاف عبر حسابه في “تويتر”، أن السياف حضر في الساعة 4.13 عصراً وتم تنفيذ القصاص بحضور والد المجني عليه، الذي لم يظهر عليه أية تعابير، في حين دخل والد الجاني في نوبة بكاء شديدة وسط تأثر الحضور. حسب ما نقلت عنه “هافنتغون بوست عربي”.

مشاجرة

يذكر أن وزارة الداخلية السعودية أعلنت الثلاثاء 18 أكتوبر/تشرين الأول 2016 عن تنفيذ حكم القصاص بحق الأمير تركي بن سعود الكبير، وذلك لقتله صديقه عادل المحيميد خلال قيامه بإطلاق النار عشوائياً في مشاجرة جماعية في الثمامة شمال العاصمة الرياض قبل 4 سنوات، حيث كان عمر الأمير حينذاك 21 عاماً.

والأمير تركي هو أحد أفراد الجيل السادس من أبناء الأسرة الحاكمة في السعودية، حيث يفصله عن الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود 6 آباء.

المصدر: هافينغتون بوست

106-4