عباس: سنذهب لمجلس الامن للمطالبة بالعضوية الكاملة للدولة

الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 18:39 بتوقيت غرينتش
.

قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إن مؤتمر حركة فتح سيعزز بنيانها ويمكّن جبهتنا الداخلية ومسيرة شعبنا نحو تحقيق أهدافه الوطنية، مشيراً إلى أن حركته لم ولن تتخلى عن مبادئها وهويتها وقرارها المستقل.

العالم- العالم الاسلامي

وأضاف عباس خلال كلمة القاها في مؤتمر فتح السابع، مساء اليوم الأربعاء بحسب "الرسالة نت"، تنظيم المؤتمر للمرة الثانية في فلسطين خلال سبع سنوات هو تجسيد لقناعتنا والتزامنا بدورية انعقاده والحفاظ على مسيرة حركتنا الديمقراطية وتمسكنا بها في احلك الظروف واقساها.

وتابع: "أن ما حققته الحركة لا يمكننا حصره في خطاب أو كتاب؛ ففتح كانت وما زالت واحدة من ابرز معالم التاريخ الفلسطيني المعاصر ونموذج يحتذى في الصمود والتحدي والصبر والعنفوان على مستوى العالم اجمع".

وجدد عباس تأكيده على التمسك بالثوابت الفلسطينية، مع المحافظة عليها بكل قوة حتى تتحقق. وقال: استلهمنا كل ثوابتنا من انتفاضة الحجارة، والتي وصفها بـ"انتفاضة العقول"، مضيفاً "نسير خطوة خطوة نحو الاستقلال".

وحول مسيرة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، استعرض أهم الاحداث التي أدت لوصول فلسطين لصفة مراقب، قائلًا "رغم اننا دولة مراقب الا اننا نؤثر اكثر من عشرات الدول الاعضاء، موضحاً أنه سيذهب إلى مجلس الامن للمطالبة بالعضوية الكاملة للدولة.

وشدد على أنه من حق الفلسطينيين الانضمام لـ  522 منظمة، وانضممنا حتى الان لـ 44 منظمة منها اليونسكو، والمحكمة الجنائية الدولية.

وأضاف عباس خلال المؤتمر الذي حضره ما يقرب من 60 وفداً يمثل 28 دولة، متسائلاً كيف إذا لم يكن هناك احتلال إسرائيلي؟، موجهاً التحية لهم، قائلاً: «إن شاء الله ستأتون إلينا في المؤتمر الثامن في القدس».

ووجه رئيس السلطة الفلسطينية تحية إلى أصحاب الاحتياجات الخاصة تاج على رؤوسنا و لانهم يمثلون الكفاح الفلسطيني، مشيرا إلى أنه قام بدعوة 5 فتية من المتميزين والمبدعين الذين سيبنون المستقبل لفلسطين، داعياً إلى ضرورة تذكرهم من أجل ما صنعوه من أجل المستقبل.

وأكد عباس أن القائمين على المؤتمر السابع وفروا كل سبل الراحة للوصول إلى رام الله وحضور المؤتمر، موجها التحية للجنة المركزية على جهودها.

ووجه التحية للاسرى في سجون الاحتلال وخاصة مروان البرغوثي واحمد سعدات وفؤاد الشوبكي وكريم يونس الذي وصفه بـ"شيخ الاسرى"، وكل الاسرى البواسل واسيراتنا الماجدات، والاطفال الابرياء هؤلاء الابطال الذين لن يهدأ لنا بال حتى يتم اطلاق سراحهم.

وقال: اليوم نعقد مؤتمرنا في قاعة احمد الشقيري وهو صاحب تاريخ حافل بالنضال، كان رجل صاحب فعل ومبادرة، ويحسب له انه بادر بالدعوة لعقد المؤتمر العربي الفلسطيني الاول في القدس عام 1964 واسس منظمة التحرير الفلسطينية ومعها اسس جيش التحرير الفلسطيني والصندوق القومي الفلسطيني.

وأكد: سنبقى مرابطون بأرضنا ولن نرحل عنها وتجربة 48 لن تتكرر. وان فلسطين ستبقى القضية المركزية الاولى لابناء امتناء.

واعرب عن المه لما يجري في العديد من الدول العربية مثل سوريا واليمن وليبيا ، متمنيا ان تحل كافة المشاكل الداخلية في هذه الدول بالحوار وقال : انا ضد ما يطلق عليه بـ"الربيع العربي"، فهو ليس ربيع ولا عربي. ما يحصل الان هو سايكس بيكو جديدة بالعالم العربي.

وقال "اننا ضد التطرف والعنف والارهاب في فلسطين وفي اي مكان"، مؤكدا ان الدين الاسلامي هو دين تسامح ومحبة لافتا " لن نتدخل في شؤون الدول العربية ولن نسمح لاحد بالتدخل في شؤوننا ".

وحول الانقسام، اكد على ضرورة انهاء الانقسام الفلسطيني، مشددا انه لا دولة فلسطينية بدون غزة وقال : سنعمل بعد المؤتمر على اكمال المصالحة الفلسطينية، مؤكدا جاهزية فتح للذهاب للانتخابات بطريقة ديمقراطية.

وشكر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل على رسالته التي وجهها في المؤتمر والتي وصفها بالرسالة "الطيبة التي يمكن البناء عليها".

وقال: ان الاحتلال اقترح ابعاد الدفعة الرابعة من اسرى ما قبل اوسلو الى خارج فلسطين، مشددا انه رفض والاسرى هذا الاقتراح الذي لم يكن متفقا عليه مع وزير خارجية امريكا جون كيري والذي حررت خلاله ثلاث دفع من الاسرى الى المدن الفلسطينية ، مشددا انه لن يعترف بالدولة اليهودية.

وأعرب عن قناعته بما قام به من حضور جنازة رئيس الكيان الاسرائيلي الاسبق شمعون بيرس وقال ان الحوار مع الاسرائيليين مهم، وهو ما وصفه "بالتواصل المجتمعي" على حد تعبيره.

106-4