تصعيد إدارة ترامب ضد إيران

الإثنين ١٣ فبراير ٢٠١٧ - ٠٤:٣٥ بتوقيت غرينتش

يستمر الإعلام الإسرائيلي بالتركيز على تصعيد إدارة ترامب ضد إيران حيث ينتظر الاحتلال الرد الأميركي الأول في عهد ترامب على إيران. نتابع القناة الأولى في التلفزة الإسرائيلية.

س: من المهم جدا للاحتلال أن يرى كيف سيرد ترامب على إيران كما قال المعلق الإسرائيلي. كيف يمكن تفسير هذا الكلام وماذا ينتظر الاحتلال من ترامب؟
س: كلام المعلق الإسرائيلي عوزي رابي يشير إلى أن الاحتلال ينتظر رؤية ترامب تجاه المنطقة وداعش والسعودية وسورية وروسيا. هل ستتبلور هذه الرؤية من خلال تنفيذ ترامب لتهديداته ضد إيران؟
لا يتوقف المعلق الإسرائيلي عوزي رابي عند الحديث عن كيفية ترجمة ترامب لتهديداته تجاه إيران بل ذهب إلى ابعد من ذلك عبر قراءة الموقف الإيراني من ترامب كما سنتابع.
س:كيف يمكن تفسير هذه القراءة لموقف إيران التي تبدو كأن إيران لا موقف ولا استراتيجية لها سوى انتظار ما إذا كان ترامب سينفذ تهديداته أم لا؟
س: لماذا لم يشر الإعلام الإسرائيلي مطلقا إلى قوة إيران واستعداداتها لمواجهة الاحتمالات كافة؟ هل الهدف هو إظهار ضعف أو عجز إيران؟
بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة والهزيمة النكراء التي منيت بها قوات الاحتلال على يد المقاومة الفلسطينية ها هي المقاومة تنمي قدراتها العسكرية والأمنية وهو ما يثير القلق من المستقبل لدى الإسرائيليين كما سنرى.
س: إذن حرب غزة الخاسرة بالنسبة للإسرائيليين لم تنتج إلا استعادة المقاومة في غزة لقدراتها حتى باتت أقوى من السابق. ماذا يعني هذا للاحتلال؟
س: تماما كما حصل مع حزب الله والمقاومة في لبنان حصل مع المقاومة في غزة. كيف يمكن تفسير أنه بعد كل حرب إسرائيلية ضد المقاومة تعود هذه المقاومة أكثر قوة؟
التهويد والاستيطان سمة الكيان الغاصب لفلسطين به يحاول الاحتلال يائسا السيطرة على الأرض متبعا سياسة التهجير والضم وإلغاء الهوية. وكما فعل في كثير من أرض فلسطين منذ سنة ثمان وأربعين يحاول اليوم في الجليل المحتل عبر سياسة تهويدية كشفت عنها القناة العاشرة الإسرائيلية
س: كيف يمكن تفسير هذه الخطة لتهويد الجليل يبدو أنها ما زالت غير معلنة كما تقول القناة العاشرة؟
س: لكن التهويد والاستيطان ومنع البناء للفلسطينيين سياسة معروفة تطبق في كثير من المناطق الفلسطينية المحتلة فلماذا يحاولون إخفاءها في الجليل المحتل؟
الجيش الذي لا يقهر والذي قهر في حروبه مع المقاومة اللبنانية والفلسطينية يعاني جنوده اليوم من سياسة الإهمال التي تتبعها القيادة العسكرية والسياسية داخل الكيان. وهذا أحد الجنود الذي كشف عن إحباطه من هذه السياسة.
س: كيف ترى صورة هذا الجندي الإسرائيلي الجريح الذي يعاني من الإهمال من قبل قيادته؟
س: حال هذا الجندي تعكس إلى حد كبير واقعا سيئا لجيش الاحتلال ولا سيما الجنود الذين جرحوا في الحروب وهذا أمر يخفيه الإعلام الإسرائيلي غالبا. إلى أي مدى هذا يؤثر على الصورة النمطية التي يحاول الاحتلال تظهيرها؟
لا تتوقف المعاملة السيئة لجرحى الحروب في جيش الاحتلال الإسرائيلي عند الإهمال بل يتعرضون للإساءة من خلال التحقيقات التي تجرى معهم وأيضا بسبب عدم إخضاع الجندي قبل إرساله إلى المهام القتالية لفحص طبي حقيقي أو نفسي.
س: هناك تململ على ما يظهر من كثير من الجنود داخل جيش الاحتلال بسبب المعاملة السيئة وهذا ينافي أخلاقية العمل في الجيوش عادة. كيف يمكن تفسير ذلك؟
س: بمناسبة الحديث عن جيش الاحتلال, رغم كل الصورة القوية التي يحاول أن يظهرها عن نفسه يبدو أنها ليس إلا صورة مزيفة فهو يعاني في داخله أكثر من مهامه الحربية التي يصاحبها الفشل هذه الأيام. لماذا؟
العين الإسرائيلية على الأردن فما يتوقعه الاحتلال هو تطور الأمور في الأردن بشكل سلبي إذا لم تقدم له يد المساعدة الاقتصادية من جانب الولايات المتحدة أولا والدول العربية الحليفة ثانيا.
س: لماذا تحجب الدول العربية الحليفة كالسعودية مساعداتها للأردن؟
س: كيف يمكن تفسير ما ورد على لسان المعلق الإسرائيلي ترامب قد يترك الأردن يجوع كحال مصر. ما المقصد من هذا التحليل؟
الضيف:

حكمت شحرور- باحث سياسي

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة