العسكريون الروس يضعون "حزب الله" تحت المراقبة!

الإثنين 20 مارس 2017 - 10:24 بتوقيت غرينتش
.

زعمت صحيفة "إيزفيستيا" الروسية أن المشاركين في مباحثات أستانا بدأوا في تنسيق آلية انسحاب مقاتلي حزب الله من سوريا.

وجاء في مقال للصحيفة نقله موقع "روسيا اليوم" ان: مراكز المصالحة الروسية بين الأطراف المتحاربة، والمنتشرة في أنحاء مختلفة من سوريا، سوف تصبح أدوات رئيسة للإشراف على احترام وقف إطلاق النار، وانسحاب "التشكيلات الأجنبية" المسلحة من البلاد، على حد تعبير الصحيفة.

وبحسب الصحيفة فإنه في سياق المشاورات يومي 14 - 15 مارس/ آذار الجاري في أستانا، اتفق ممثلو روسيا وإيران وتركيا على التحول من آلية الرصد الثنائي (روسيا - تركيا) إلى آلية الرصد الثلاثي، ولا سيما أن إيران ستصبح رسميا إحدى الدول الضامنة لوقف إطلاق النار في سوريا.

وقد رحبت موسكو بزيادة مشاركة الجمهورية الإسلامية في عملية التسوية. وبشكل خاص، قال رئيس لجنة الدولية في مجلس الاتحاد قسطنطين كوساتشوف يوم 15/03/2017، خلال اتصال عبر دائرة الفيديو المغلقة مع أعضاء البرلمان الإيراني، إن ضم إيران سوف يساهم في عملية ضبط وقف إطلاق النار وإطلاق العملية السياسية في سوريا.

في هذه الأثناء، علمت الصحيفة أن الجيش الروسي سيأخذ على عاتقه المهمات الرئيسة لمراقبة الوضع في سوريا ومتابعة تنفيذ شروط وقف إطلاق النار. وسوف يتم نشر ضباط روس في مراكز المصالحة الروسية، التي ستشمل النقاط السكنية الرئيسة كافة، حيث سيكون عليهم أن يتابعوا أين توجد قوات الأطراف، وأن يتحققوا من مدى التزامها النزيه بالهدنة.

المشاركون في مباحثات أستانا تبادلوا أيضا الخرائط العسكرية، التي تحدد مواقع تمركز الجماعات المتطرفة والجماعات المعتدلة من المعارضة. ولاحقا سيتم الاتفاق على وثيقة موحدة، على أساسها ستتم محاربة الإرهابيين.

مهمة هامة أخرى على الأرجح ستضطلع بها مراكز المصالحة الروسية، وهي مراقبة انسحاب "وحدات حزب الله"، ووحدات أخرى "عراقية وأفغانية"، بحسب تعبير الصحيفة الروسية.

ووفقا لمصدر الصحيفة، "ناقش ممثلون عن روسيا، إيران وتركيا في العاصمة الكازاخستانية، إمكانية تخصيص منطقة محددة لحزب الله في سوريا، ويتبع ذلك انسحاب تدريجي لوحداته من المناطق الأخرى".

هذا ولم يعلق رسميا أي من أطراف استانة على هذا الكلام، كذلك المقاومة اللبنانية "حزب الله".

ومن المعروف ان تركيا لعبت دورا اساسيا في اشعال الحرب السورية وتقوية نيرانها، كما ان "داعش" التي تدعي أميركا وحلفاؤها، ومن بينهم تركيا، محاربتها ليست إلا وليدة للاستخبارات الاميركية والصهيونية، وتتبنى الفكر الوهابي التكفيري الذي تتبعه السعودية وقطر ورعته تركيا في المنطقة وهدفها تمرير اجندة اقليمية ودولية تقضي بتجزئة المنطقة بعد تدميرها.

4