هل تضر مكيفات السيارات بصحتنا؟

هل تضر مكيفات السيارات بصحتنا؟
الثلاثاء ٢١ مارس ٢٠١٧ - ٠٧:٤٠ بتوقيت غرينتش

يعتمد الجميع تقريباً على هواء التكييف في السيارات للشعور بالبرودة، خصوصاً في زحمات السير الخانقة تحت ظلّ الحر الشديد.

العالم - منوعات

وأشارت دراسات كثيرة إلى أنّ التعرض المباشر لأجهزة التكييف في السيارات أو في أيّ مكان لساعات طويلة يسبب أمراضاً مختلفة. ومن هذه الأمراض الإصابة بإنفلونزا صيفية تتمثل ‫في السعال وسيلان الأنف والتهاب الحلق والحمى.

ويأتي ذلك بسبب ا‫لهواء الجاف المنبعث من مكيّف السيارة الذي يتسبّب في جفاف الأغشية‬ المخاطية ويجعلها عرضة ‫للفيروسات. ويسري ذلك أيضاً عند التعرض‬ لتيار هواء شديد أثناء قيادة ‫السيارات الكابريو المكشوفة.

كذلك حذّرت الدراسات الطبية الحديثة، من الأضرار الكبيرة التي تسبّبها مكيفات الهواء سواءٌ للعيون، أو للجهاز التنفسي أو للمفاصل، بسبب تأثر المنطقة الغضروفية اللزجة باختلاف درجات الحرارة، ما يتسبّب في إحداث تيبّس في المفاصل.

وتؤكد الدراسات أيضاً على التأثيرات السلبية للمكيفات على الجهازَين المخّي والعصبي للإنسان، حيث تؤثر سلباً بشكل عام في مقاومة الجسم بسبب الفارق الكبير في درجة الحرارة بين مقصورة السيارة المكيَّفة وخارج السيارة غير المكيّف، ما يؤدّي إلى الإصابة بآلام شديدة في العظام والعضلات.

نصائح مفيدة

ينصح الخبراء بتجنّب استخدام المكيفات في السيارة إلّا في حالات الضرورة القصوى، ولأقل وقت ممكن، وينصحون باللجوء إلى الوسائل الطبيعية للهروب من حرارة الشمس الحارقة، بدلاً من استخدام المكيفات بصورة مفرطة.

كذلك نصح الخبراء في حال تشغيل المكيف بعدم التعرض مباشرة الى الهواء البارد، بل توجيه الهواء الى كامل المقصورة مع مراعاة عدم وضع الحرارة في حدّها الأدنى الذي يبلغ في السيارات عادة 16 درجة مئوية.

كذلك أشار الخبراء الى أنّه من الأفضل فتح النوافذ بعد دخول السيارة وعدم تشغيل التكييف فوراً، وذلك بسبب مستوى البنزول المنبعث من المواد البلاستيكية الساخنة في السيارة. لذا يوصى بأن تُفتح النوافذ بعض الوقت للسماح بتسرّب هذا الغاز من السيارة.

وأضاف الخبراء بأنه يتعيّن على السائقين تشغيل المروحة على الدرجة الأقل في البداية، وضبط درجة الحرارة لتكون أقل بدرجتين فقط من درجة حرارة الهواء الخارجي قبل ضبط حرارة التكييف على مستوى برودة عال، على أن تكون نوافذ السيارة مفتوحة قليلاً خلال هذه الفترة الإنتقالية لكي تسمح بإخراج الهواء الساخن من السيارة.

واعتبر الخبراء أنه لا يتعيّن تحت أيّ ظرف من الظروف أن تنخفض درجة الحرارة داخل السيارة الى أقل من ست درجات عن حرارة الهواء الخارجي، وإلّا فستكون صدمة الخروج من السيارة أشد من أن يتكيّف معها جسم الإنسان.

 

المصدر: الاتجاه برس

م.ح

 

تصنيف :

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة