في يوم التحرير .. هل يتكرر العدوان ؟ - الجزء الثانی

الأحد ٢١ مايو ٢٠١٧ - ٠٤:٣٥ بتوقيت غرينتش

ويعود الخامس والعشرون من أيار يوم النصر .. يوم العزة .. هو يوم الشهداء الذين سقطوا على هذه الأرض الطيبة بدمائهم العطرة. وكللوا الجبال والوديان بأرواحهم الطاهرة ومضوا الى حيث عاهدوا الله ورسوله وتركوا لنا أعظم هدية. الحرية

25 من ايار ميلاد لبنان الحر لبنان الكرامة لبنان البطولة .. لبنان الشعلة التي أضاءت وسط الهزائم

والتخاذل والتراجع والمساومة والهرولة وراء أوهام السلام الكاذبة في مثل هذا اليوم يقف لبنان بكل بنيه بكل مدنه وقراه بكل أتعابه وجراحاته بكل آماله وآلامه ..

شامخا مزهوا بما حققه  منتصب القامة عزيزا نموذجا يحتذى بقدرة الشعوب على النهوض من تحت الركام وتحقيق المعجزات للنهوض من الاستسلام ومواجهة كل معتدي.. ليؤكد على معادلة ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة

في هذه المناسبة الإستثنائية بكل المقاييس في الذكرى السابع عشرة للتحرير ماذا يقول الجنوبيون عن تلك المرحلة ؟ وكيف استطاع الشعب الصامد وبسالة المقاومة إلحاق الهزيمة بأسطورة جيش لا يقهر ؟ نسأل جمهور المقاومةعن استعدادهم للصمود أمام أي عدوان جديد ، والسؤال الأهم هل يتجرأ الجيش الإسرائيلي على  شن عدوان جديد ويكرر هزائمه ؟


المحاور :

هل يتجرأ العدو الاسرائيلي على شن حرب جديدة ؟
هل يجهز نفسه لعدوان جديد ؟ هل نحن ذاهبون لحرب ؟
هل مشروع اسرائيل الكبرى ما زال واردا ؟
جمهور المقاومة هل هو مؤهل اليوم للصمود امام اي عدوان جديد ؟
ما هي الأسباب الكامنة وراء هذا الإنتصار؟ ما هي نتائجه ومفاعيله على الساحة اللبنانية وساحة الصراع الأساسية في فلسطين المحتلة؟ كيف يرى الصهاينة إلى هذا النصر؟ ما هي الخطوات التي يفترض اتخاذها لحماية هذا النصر وتدعيمه حتى يتم تحرير ما تبقى من الأرض اللبنانية المحتلة في مزارع شبعا، وتحرير الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية، وإجبار العدو على دفع التعويضات عن جميع الخسائر البشرية والمادية التي أحدثها؟؟؟

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة