العميد دهقان: لن نتحمل أي تهديد وعلى حكام السعودية ان يتذكروا مصير صدام

العميد دهقان: لن نتحمل أي تهديد وعلى حكام السعودية ان يتذكروا مصير صدام
الجمعة ٢٦ مايو ٢٠١٧ - ٠٤:٤٢ بتوقيت غرينتش

اكد وزير الدفاع الايراني العميد حسين دهقان ان ايران لا تحتمل اي تهديد واساءة مشيرا الى ان مصير صدام هو ابرز عبرة لحكام السعودية.

وبحسب "فارس"، في كلمة القاها الخميس في الذكري السنوية لتحرير مدينة خرمشهر دعا العميد حسين دهقان الحكام العرب الى النزول عند رغبة شعوبهم وعدم العمالة للقوى الاجنبية مشيرا الى ان مصير صدام هو ابرز عبرة لحكام السعودية رغم انه كان غارقا في العمالة .

واعتبر وزير الدفاع الايراني العميد حسين دهقان المشاركة الواسعة في الانتخابات الرئاسية الاخيرة، تاييدا لمقبولية الجمهورية الاسلامية، مؤكدا بان الشعب الايراني اثبت من خلال هذه الانتخابات بان ايران لا تحتمل التهديد والاساءة.

واوضح  ان حرية الفكر والتعبير ليست مهمة بالنسبة لقوى الهيمنة والصهيونية العالمية، بل ان مصالحها هي التي تاتي في الاولوية، فجميع الطغاة مستعدون لسحق حقوق الانسان في الدول الاخرى من اجل تحقيق مصالحهم ومآربهم.

واضاف، ان السعودية تهاجم اليمن اليوم بكل قواها بذريعة حقوق الانسان فيما القوى العالمية واقفة تتفرج في حين انه لو فقدت دولة ما استقلالها وهويتها، فانها لا تمتلك شيئا في الحقيقة.

واعتبر العميد دهقان سحق حقوق الانسان من جانب نظام آل خليفة في البحرين واعتقاله عالما ربانيا، بانه انتهاك صارخ لحقوق الانسان وقال، انه حينما يبادر شخص ما في البحرين للحفاظ علي حقوق الشعب وان يكون بمثابة صوتهم يبادر النظام لاخماد صوته.

وصرح بان وسائل الاعلام الصهيونية تحول الظالم الي مظلوم وقال، ان وسائل الاعلام هذه تقلب الحق الي باطل وحينما لا تمضي الامور جيدا فانها تعمل لجعل الحقائق باهتة في اذهان المجتمع.

واعتبر بان القوى العالمية الكبرى تنظر الى ايران نظرة احترام واضاف، ان قوة الشعب المستمدة من سنوات الدفاع المقدس الثماني (1980-1988) ادت الى ان تنظر القوى الكبرى كلها نظرة احترام للشعب الايراني.

واوضح بانه في الانتخابات الرئاسية الاخيرة في البلاد شهد الجميع وقوف مختلف شرائح الشعب في طوابير طويلة ومشاركتهم المكثفة في الانتخابات، واعتبر ذلك دليلا على القاعدة الشعبية التي تتمتع بها الجمهورية الاسلامية.

واكد العميد دهقان بان ايران الاسلامية بتصنيعها مختلف انواع صواريخ 'ارض –ارض' و'بحر – بحر' هي اليوم في ذروة اقتدارها العسكري، معتبرا تصنيع الطائرات النفاثة بانها مؤشر لارادة الشباب وطاقاتهم الذاتية المبدعة.

3

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة