بالصور.. مقتل متطرف اثناء محاولته تنفيذ اعتداء وسط باريس

الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 00:36 بتوقيت غرينتش

صدمت سيارة مليئة بقوارير غاز شاحنة للشرطة في جادة الشانزليزيه في باريس الاثنين، ما أدى الى اشتعال النار في السيارة ومقتل سائقها، وهو متطرف معروف لدى اجهزة الامن، في "اعتداء فاشل" بحسب السلطات.

العالم - اوروبا

والهجوم الذي لم تتبنه حتى الآن اي جهة، وقع قبيل الساعة 14,00 ت غ ونفذه متشدد متحدر من عائلة سلفية يبلغ من العمر 31 عاما وموضع مراقبة من اجهزة الامن التي سبق لها وأن ادرجت اسمه على قوائم الاشخاص المحتمل ان يشكلوا "خطرا على امن الدولة" بسبب انتمائه الى "تيار راديكالي"، كما افادت مصادر متطابقة.

وذكرت مصادر في الشرطة لوكالة فرانس برس انه تم العثور على قوارير غاز ومسدسات ورشاش كلاشنيكوف في سيارة المهاجم وهي من طراز رينو ميغان.

وأظهر تسجيل فيديو الدخان البرتقالي يتصاعد من السيارة بعد الاصطدام، فيما وقفت السيارة وسط الجادة التي تعتبر معلما سياحيا يرتاده الكثيرون في العاصمة الفرنسية، وتضم العديد من المتاجر ودور السينما.

وقال وزير الداخلية جيرار كولومب "لقد تم استهداف قوات الأمن في فرنسا مرة أخرى"، واصفا الحادث بأنه "محاولة هجوم".

وقال إن الاسلحة والمتفجرات التي عثر عليها في السيارة "يمكن أن تؤدي الى انفجار هذه السيارة".

وذكر المتحدث باسم وزارة الداخلية بيار-هنري برانديه ان خبراء تفكيك القنابل يتواجدون في الموقع "للتأكد من ان هذه السيارة لم تعد تشكل اي خطر".

وفي وقت لاحق شوهدت أبواب وصندوق السيارة مفتوحة فيما كان يجري تفتيشها.

ولم يصب أي من عناصر الشرطة أو المارة في الحادث الذي وقع قرب معرض غران باليه.

وقال أحد المارة واسمه ألكسندر (51 عاما) "كان الناس يركضون في جميع الاتجاهات .. وصاح بعضهم في وجهي طالبين مني الابتعاد عن المكان".

وفتحت نيابة مكافحة الارهاب تحقيقا في الحادث.

وأغلقت الشرطة محطتي مترو في الشانزليزيه، ولكن وبعد ساعتين من الهجوم، عاد السياح لالتقاط صور السيلفي عند قوس النصر، كما عاودوا زيارة المتاجر. وقال كولومب ان الهجوم "يظهر مرة أخرى أن تهديد (وقوع هجوم) لا يزال مرتفعا جدا في فرنسا".

ويأتي هذا الحادث بعد شهرين على مقتل رجل شرطة باطلاق النار عليه في هذه الجادة الشهيرة، قبل ثلاثة أيام من الدورة الاولى من انتخابات الرئاسة الفرنسية.

وعثر بالقرب من جثة المسلح ويدعى كريم الشرفي على رسالة تشيد بجماعة "داعش" الارهابية.

وعثرت الشرطة لاحقا على اسلحة اخرى في سيارة الشرفي من بينها بندقية وسكاكين.

وفي السابع من حزيران/يونيو أطلقت الشرطة النار على جزائري كان يحمل مطرقة واصابته بجروح بعد أن ضرب شرطيا في الرأس امام كاتدرائية نوتردام في باريس وهو يصيح أن هذا انتقام "من أجل سوريا"، وأعلن مبايعته لجماعة "داعش" الارهابية في تسجيل فيديو عثر عليه في منزله.

(أ ف ب)

2