الابعاد الروحیة للصیام و الامر الالهي - الجزء الثاني

الجمعة ٠٢ يونيو ٢٠١٧ - ٠٨:٣٠ بتوقيت غرينتش

هو الجامعة الروحية الكبرى والمنهل الفكري والمجتمعي الاعظم، هو شهر الله المبارك شهر الرحمة والمغفرة، هو الذي انزل فيه القرآن هدى للناس، هو المناسبة المطهرة للنفس والروح الشافية للبدن والضمائر، هو شهر رمضان.

تخلق بالاخلاق العالية وتموضع روحي حول مفاهيم الصوم والصيام، حيث تكمل الثانية معاني الاولى ومراميها.

من الصبر الى الشعور بالآخر وصولاً الى البحث عن غفران ما تقدم من ذنب، مثَّل شهر رمضان ابعاداً فلسفية وروحية واجتماعية.

ياايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون.. صدق الله العلي العظيم، امر الهي بالصيام وعلة التقوى والارتقاء بالنفس هي الغاية والمراد.

مدرسة تربوية ارادها الباري جل وعلا لتهذيب الانسان والارتقاء بالأخلاق والسمو بالنفس عن شهواتها ورغباتها، وفيه وقاية من الاثم في الدنيا، ومن النار في الآخرة، حيث قال (ص) الصيام جُنة (أي وقاية) من النار.

حديث قدسي قال (كـلّ عمـل ابن آدم لـه إﻻ‌ الصـوم فإنّـه لـي و أنـا أجـزي بـه)، وهنا نقرأ عبارة الصوم الموسعة والشاملة للصيام وغيره من الافعال.

من هنا نناقش ونسأل،

- ما هي الابعاد الروحية والاخلاقية للصيام؟

- ماذا اراد الله سبحانه وتعالى من تقرير هذه الفريضة على نفس الانسان؟

- وما الفارق بين الصيام وبين الصوم الذي يجزي به المولى جل وعلا؟


الضيوف:

الشيخ علي المولى - قاضي بيروت الشرعي

كلمات دليلية :

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة