الثقافة الاسلامیة والثقافة الایرانیة تفاعل و تکامل - الجزء الثاني

الأحد ٠٩ يوليو ٢٠١٧ - ٠٤:٥٣ بتوقيت غرينتش

العلاقة بين العقيدة والثقافة كانت ولا تزال محركاً جوهرياً لأسس النقاش العقلي، كما ان العلاقة بين الدين وثقافات الشعوب مثَّل الانموذج الامثل في توضيح التفاعل المرجو الهياً.

لم تكن الحضارة الايرانية بغائبة عن مسار التطور والتقدم على مر العصور، الا ان البعد الاسلامي لهذه الحضارة جعل منها نموذجاً فريداً في طلب العلم وتطويعه عقلياً وشرعياً.

كانت ايران قبل الاسلام امبراطورية بكل معنى الكلمة، الا ان التعطش الشعبي لرفض الحرمان وتحقيق المساواة كان الدافع الابرز وراء هذا النهم الديني المتفجر تقدماً ورقياً.

مزاعم مغرضة تحدثت عن انتشار الإسلام في إيران بالقوّة، دحضتها حركة التفاعل الايرانية بالإسلام وتفجر الطاقات البشرية لخدمة الرسالة الإسلامية.

اسماء كبرى قدمتها ايران للاسلام ولثقافته التنويرية ليس آخرهم ابن كثير، والكسائي، او الطوسي، والطبري، والرازي، وأصحاب الصحاح الستة البخاري، ومسلم، وأبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة.

علاقة تفاعلية تلك القائمة بين الثقافة الاسلامية والتقافة الايرانية، قدّمت فيها كل واحدة للاخرى خدمات جليلة احدثت تكاملاً علمياً وفقهياً وعملياً وادبياً، وصولاً الى تعميق مفهوم الامة الاسلامية الراسخ في وجدان ابناء هذه الارض.

تحديات كبرى تواجه هذه الامة، وقراءات سوداوية تتحدث عن خلل ووهن وضعف وتراجع،

من هنا نسأل ونحقق،

- كيف كانت العلاقات بين العرب والإيرانيين قبل الإسلام وكيف أصبحت بعد الإسلام؟

- ما هو الدور الحقيقي للثقافة الايرانية في مجال الثقافة الإسلامية؟

- ما دور الإيرانيين في حقل العلوم الإسلامية؟

- وما الذي قدموه من عطاءات للامة الإسلامية؟


الضيوف:

طراد حمادة - وزير سابق لبناني

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة