هل ستفلح الأجندة الأميركية بالإبقاء على قطر في مجلس التعاون؟ + فيديو

الثلاثاء 11 يوليو 2017 - 13:52 بتوقيت غرينتش
 

قطر (العالم) 2017.07.11 ـ فيما يواصل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون جولته المكوكية اليائسة لتدارك الأزمة الخليجية، هددت قطر في رسالة إلى أمين عام مجلس التعاون خروجها رسمياً من المجلس إن لم تعد دول الحصار عن قرارها خلال ثلاثة أيام.

العالم ـ قطر

أجندة أميركية لحل الخلاف بين دول مجلس التعاون، وربما لتعميقه أكثر.. حيث عقد وزير خارجية الولايات المتحدة ريكس تيلرسون بعد لقائه أمير البلاد صباح الأحمد الصباح الذي يقوم بدور الوساطة بين قطر من جهة والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى، عقد اجتماعا ضم رئيس الوزراء الكويت ووزير خارجيتها صباح الخالد، ومستشار الأمن القومي البريطاني مارك سيدويل، لبحث الأزمة.

"قطر تمهل السعودية وحلفاءها 3 أيام لإلغاء القرارات المتخذة ضدها"

وعبر المشاركون عن قلقهم من استمرار الأزمة ودعوا كافة الأطراف إلى سرعة احتوائها من خلال الحوار. وجدد الجانبان الأميركي والبريطاني دعمهما الكامل للوساطة الكويتية.

وبعد الكويت أجرى وزير الخارجية الأميركي مباحثات في الدوحة مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تناولت سبل حل أزمة مجلس التعاون.

وقالت الخارجية الأميركية إن تيلرسون سيتوجه بعد قطر إلى السعودية لعقد لقاءات مع مسؤولي المملكة.

هذا فيما انتقلت الدوحة من مرحلة الدفاع إلى الهجوم بعد أن استوعبت قرارات السعودية وحلفائها، وبدأت تفرض شروطها للبقاء داخل مجلس التعاون.

"الدوحة تتوعد بالانسحاب من المجلس بعد انتهاء المهلة"

وبعث وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رسالة إلى أمين عام المجلس عبداللطيف بن راشد الزياني، أكد فيها أن بلاده تمهل السعودية وحلفائها ثلاثة أيام من تاريخ إرسال الرسالة لرفع ما أسماه بالحصار وتعويض الخسائر السياسية والاقتصادية، وبعد انتهاء هذه المهلة ستعلن قطر رسميا خروجها من مجلس التعاون ولن تلتزم بقراراته السابقة أو اللاحقة.

ولوحت قطر أيضاً بأنها ستلجأ إلى القانون من أجل التعويضات عن الخسائر التي لحقت بها جراء قرارات الرياض وحلفائها.

وفي ظل هذه الأزمة تم تسريب نص اتفاق الرياض من عام 2013 والنص التكميلي له في العالم الذي تلاه، ونص الاتفاق وقتها على عدم التدخل في شؤون دول مجلس التعاون، وسارعت الدوحة لاعتبار أن الرياض خرقت الاتفاق بقراراتها ضدها.. إضافة إلى عدم إيواء أو توظيف أو دعم أي وسيلة إعلام تسيئ لأي دول من المجلس، إضافة إلى دعم مصر، وعدم دعم حركة الإخوان المسلمين.

للمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو المرفق...

104-3