دمشق تستيقظ على أصوات القصف، ماذا في التفاصيل ؟

دمشق تستيقظ على أصوات القصف، ماذا في التفاصيل ؟
الأحد ١٣ أغسطس ٢٠١٧ - ٠٧:١٢ بتوقيت غرينتش

واصلت وحدات الجيش السوري صباح اليوم الأحد عمليات تقدمها على محوري جوبر وعين ترسا ، محققة المزيد من التقدم .. و قال مصدر عسكري إن مقاتلي الجيش السوري تمكنوا من فرض سيطرتهم على كامل الكتل البنانية والمقدره بعشر كتل من ضمنها مبنى البريد في شمال كازية سنبل.

هذه الكتل تعتبر خطا دفاعيا أول أنشاه مُسلحو ” فيلق الرحمن ” بعد سقوط خط دفاع كازية سنبل منذ أيام ، حيث تكمن صعوبة المعركة التي دارت اليوم ان الأبنية بنيت من الإسمنت المسلح وأضيف عليها دشم وتحصينات بإضافة لربط أقبية هذه الأبنية ببعضها بعضا عبر أنفاق وحمايتها بسواتر ترابية ..

وأوضح المصدر أن مشاه كتيبه الاستطلاع استطاعوا كسر هذا الخط عبر تنسيق عال مع سلاح المدرعات الذي قام بعمليات الإنزال البري واستهداف دشم المسلحين وخلق طوق ناري حول الكتل الأمر الذي مهد الدخول السريع لوحدات المشاة التي اعتمدت طابع المجموعات الصغيره حبيتك دارت اشتباكات لمسافة وصلت للمتر الواحد ،

وكانت هذه العمليات في ظل استهداف مدفعي وصاروخي مركز على خطوط إمداد ومقرات المسلحين والمتمركزه بشكل رئيسي في شارع أبو بكر وطلحة بن زبير والصالة الرياضية ومحيط نفق حرملة ، الذي يعتبر الشريان الأساسي لاجوبر و خلال العمليات تم تدمير عدد من العربات ذات الدفع الرباعي ومحملة برشاشات ثقيلة كانت قادمة من جوبر إلى عين ترما ، هذا النفق والذي يبعد عنه الجيش السوري مسافة 100 متر بمجرد السيطره يمكن القول إن الجيش السوري عزل جوبر عن الغوطة الشرقية أي سقطت نارياً وتجدر الإشارة إلى أن المسافة المتبقية من أخر نقاط الجيش السوري في عمق جوبر لأول نقاط الجيش في عين ترما هي650 مترا.

أما عن العمليات في جوبر قال المصدر إن الجيش السوري اعتمد على معاركه في جوبر على أسلوب التسللات الليلة وقامت وحدات من الجيش السوري بعملية تسلل استمرت أكثر من 10 ساعات على محور جوبر دوار ميسلون وتمكنت القوات من الوصول إلى الهدف والسيطره على عده دشم و وصلت لإحدى الأقبية ودمرت كاميرات مراقبة للمسلحين و نزع الألغام في القبو المذكور ورغم انكشاف القوة المتسللة للموقع من قبل أحد القناصين استطاعت المناوره و قتل القناص و أكثر من 10 إرهابيين وتمكنت من سحب أحد العناصر كان قد أصيب خلال الاشتباكات ،

ويتابع قوله إن هذه العملية كانت المفتاح بالنسبة لنا والتي أدت للسيطره على عدد من الكتل البنائية والاقتراب من حصر مُسلحي جوبر ضمن طوق ناري الأول ينطلق من نهر تورا باتجاه جسر زملكا والثاني جنوباً يبدأ من منطقة المناشر وبنتهي عند جسر المواصلات ، حيث تبلع سیطره السلحین حالیاً في جو بر 700 متر.

وكالة اوقات الشام الاخبارية

تصنيف :

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة