كرسيٌّ ملعون ودمية ممسوسة وغيرها من الأغراض ما زالت تثير الرعب حتى الآن!

الأحد 13 أغسطس 2017 - 12:06 بتوقيت غرينتش
 

هل شعرت يوما بالخوف من لعنة شخص أو مكان؟ لدرجة جعلتك تحاول دوما تجنب مقابلة هذا الشخص أو دخول هذا المكان؟

العالم - منوعات

إذا كانت الإجابة نعم.. فلست وحدك فهناك كثير من الأماكن والأغراض التي يعتقد على نطاق واسع أنه ملعونة وبالطبع أشهرها لعنة الفراعنة.

فرغم أنه يفترض أن سمة العصر الحديث هي عدم الإيمان بالخرافات واللعنات، فإننا ما زلنا نشهد العديد من الحوادث المريبة والتي ترتبط بأماكن مرعبة أو كائنات خرافيّة وأمور أخرى تتعلق بالسحر والشعوذة.

ورغم أنه لا دليل على حقيقة هذه اللعنات فإن بعض الأفراد والمؤسسات، ما زالوا يحاولون تجنبها وما قد يتسبب عنها.

هذا التقرير يقدم لكم قائمة بأشهر الأغراض والأماكن الملعونة والتي ما زالت موجودة حتى الآن والتي ترتبط بحكايات مرعبة حقا.

1- مزرعة ميرتليز

عتبر هذه المنطقة في لويزيانا بالولايات المتحدة من أكثر المناطق المرعبة في العالم، إلا أن أكثر ما يثير الرعب فيها هو مرآة تمت إضافتها إلى المنزل بالمزرعة عام 1980.

وتقول الحكاية إن المرآة تحوي أرواح سارا وودروف وأطفالها، الذين تم تسميمهم حتى الموت من قِبل عامل اسمه كلوي.

والتقليد في تلك الفترة كان يقول إنه يجب تغطية كل المرايا في المنزل حين يموت أحدهم؛ وذلك كي لا تسكنها الأرواح، لكن حين قُتلت سارا وفي أثناء عزائها نسي القائمون عليه تغطية إحدى المرايا، والتي لاحقاً اكتُشف أن أرواح سارا وأطفالها قد سكنتها.

ويقول ضيوف المزرعة التي تحولت الآن إلى فندق، إنهم كانوا يرون أشكالاً وخيالات في المرآة وآثار يد طفل مطبوعة عليها.

2- لوحة "الأيدي التي تقاومه"

قام الرسام بيل ستونهام عام 1972 برسم لوحة " الأيدي التي تقاومه" والتي تعتبر من أكثر اللوحات المحاطة بالأساطير واللعنات.

فكل من امتلكها كان يقول للمالك الذي يليه عما يحدث في اللوحة حين يحلّ الظلام؛ فالأشكال فيها إما تختفي وإما تبدأ بالتحرك بشكل كامل.

ويقول الرسام إن الباب الذي تحويه اللوحة يمثل الحد الفاصل بين عالمنا وعالم الأحلام والمستحيلات.

أما اللعبة في اللوحة فهي التي سترشد الطفل في هذا العالم، في حين أن الأيدي التي نراها على الزجاج تمثل الأرواح والاحتمالات الأخرى للوجود.

إلا أن الصدفة الأكثر إثارة للرعب، أن مالك الصالة التي عُرضت فيها اللوحة لأول مرّة والناقد الذي كتب عنها للمرة الأولى، كلاهما مات بعد عام من مشاهدتها.

3- آنابيل.. الدمية الممسوسة

كانت هذه الدمية موجودة في محل للألعاب عام 1970، وبعد أن اشترتها أم كهدية لطفلتها بدأت سلسلة من الأحداث الغريبة، فما إن حصلت الفتاة على الدمية حتى لاحظت أن موقعها في الغرفة يتغير وحده.

كما كانت تجدها واقفة على ساقيها، أو تحمل أوراق ملاحظات صغيرة في المنزل مكتوباً عليها "ساعدينا"، إلى جانب وجود قطرات من الدم على الدمية بصورة متكررة.

وبعد أن عاين خبراء ومختصون بالظواهر ما فوق الطبيعية اللعبة، قالوا إنها مسكونة بروح طفلة مقتولة عمرها 7 سنوات اسمها آنابيل هيغينز.

وعندما علمت صاحبة اللعبة بذلك، قبلت بأن تسكن اللعبة معهم، إلا أن الأمور ازدادت سوءاً؛ إذ أصبحت اللعبة تهاجم من يزور المنزل وتخدشه.

وبعد أن قام عدد من طاردي الأرواح بمعاينة اللعبة مرة أخرى، قالوا إنها مسكونة من قبل جنيّ، بعد ذلك تم وضع الدمية في علبة زجاجيّة بمتحف في كونيتيكت بأميركا؛ لمنع تداولها أو لمسها.

4- صندوق الدايبوك

قام كيفين مايس عام 2001 بشراء خزانة للنبيذ من الإنترنت، وما إن وصلت إلى منزله حتى بدأت تراوده الكوابيس هو ومن حوله، بعدها قرر إعطاء الخزانة لوالدته التي أصيبت بسكتة قلبيّة لحظة وصول الخزانة إلى منزلها.

وتتالت بعدها الحوادث الغريبة مع الخزانة، حتى إن مالكها الأخير، جايسون هاكستون، أُصيب بمرض جلديّ غريب. وقد قام هاكيتون، بمساعدة بعض الحاخامات، بإخفاء الصندوق للأبد؛ كي لا يؤذي الجنيّ الذي فيه أيّ أحد بعد الآن.

يقال إن الخزانة تعود إلى أحد الناجين من الهولوكوست، وهي مسكونة من قِبل أحد عفاريت الدايابوك، والذي ينتمي إلى الأساطير اليهوديّة.

5- كرسيّ الموت

جلس على هذا الكرسيّ أحد المحكومين بالإعدام يدعى توماس بوسبي، وقد كانت أمنيته الأخيرة قبل الإعدام تناول وجبة في مطعمه المفضل، وما إن أنهى وجبته هذه حتى وقف على الكرسي وقال: "ليمت كل من يجلس في كرسيّي هذا".

ومنذ ذلك الوقت، يقال إن 63 شخصاً قد ماتوا لأنهم جلسوا على الكرسيّ، و حين ازدادت عدد حالات الموت المرتبطة بهذا الكرسيّ قرر صاحب المطعم أن يتبرع به إلى متحف ثريسك في المملكة المتحدة عام 1972.

ولمنع أي أحد من الجلوس على الكرسي، قام العاملون في المتحف بتعليقه على ارتفاع متر ونصف المتر.

6- قناع محارب الماوري

يقال إن محاربي الماوري في نيوزيلندا كانوا ينحتون أقنعتهم بأيديهم قبل التوجه للمعركة.

وحسب معتقداتهم، فإن المقاتل الذي يموت تبقى روحه في القناع، مع العلم أنه وفقا للأسطورة فإن هذه الأقنعة لا تشكل أي خطر على الرجال.

ويقال إن الحوامل كن يعانين العديد المشاكل والمضاعفات حين يقتربن من الأقنعة ، ورغم أن اقتناعهم أن هذه خرافة، إلا أن القائمين على المتاحف في نيوزيلندا وضعوا لوحة تنبه الحوامل بألا يتقربوا من هذه الأقنعة؛ خوفاً على صحتهن وصحة الجنين.

7- مزهرية باسانو الملعونة

يقال إن هذه المزهرية النحاسيّة صُنعت القرن الخامس عشر من قِبل نحاتة إيطالية في يوم عرسها، وفي الليلة ذاتها وُجِدت مقتولة وهي تحضن المزهريّة.

ومنذ ذلك الوقت وأفراد العائلة يتبادلون المزهرية وكل من امتلكها كان يموت بطريقة غريبة ومفاجئة، إلى أن تم إخفاؤها بعيداً.

لكن لسوء الحظّ عام 1988، تم اكتشاف المزهرية مرة أخرى، مع ملاحظة مكتوبة عليها: "احذروا، هذه المزهريّة تجلب الموت".

وبعد رفض المتاحف الاحتفاظ بها، لا يعرف أحد أين هي المزهريّة الآن، لكن يقال إنها مدفونة في مكان ما بعيداً عن الأنظار.

8- لوحة الطفل المنتحِب

تعود لوحة الطفل المنتحِب للرسام جيوفاني براغولين التي أنجزها عام 1950.

وقد اشتُهرت اللوحة بصورة كبيرة واستُنسخت ملايين المرات لتعلق في البيوت والفنادق في بريطانيا، إلا أن الكثير من هذه المنازل احترقت إثر تعليق هذه اللوحة.

لكن الغريب أن ما كان ينجو دوماً من البيوت التي لم يبق منها شيء إلا الرماد، هو لوحة الطفل الباكي التي لم تمسّ.

9- لعنة رجل الجليد

اكتُشف عام 1991 في إيطاليا مومياء مدفونة في الثلج، يقال إنها تعود رجل عاش نحو عام 3000 قبل الميلاد، وقد بقيت جثته كما هي نتيجة الجليد البارد الذي حفظها.

لكن بعد إخراجه من الأرض، تعرض العلماء السبعة الذين كانوا مسؤولين عن اكتشافه لعدد من الحوادث الأليمة التي انتهت بالموت، ومن بينهم خبير الأحفوريات راينر هين الذي مات بحادث سيارة في أثناء ذهابه لإلقاء محاضرة عن المومياء المتجمدة.

10- قبر توت عنخ آمون

أحاطت ب الفرعون توت عنخ أمون ذو الـ19 عاماً العديد من الأساطير، أشهرها تلك اللعنة المرتبطة بقبره الذي اكتُشف عام 1922 من قِبل هاورد كارتر.

ويقال إن كل من دخل للقبر أصابته اللعنة ومات؛ بسبب ما يسمّى "لعنة الفراعنة"، فأغلب أفراد البعثة العلمية ماتوا في ظروف غريبة أو انتحروا بعد زيارتهم للقبر.

المصدر : هاف بوست

120

تصنيف :