صالحي: تقويض الاتفاق النووي يلحق ضررا اكبر بالطرف الاخر

السبت 9 سبتمبر 2017 - 01:22 بتوقيت غرينتش

اكد مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي بان تقويض الاتفاق النووي سيلحق ضررا اكبر بالطرف الاخر.

العالم - ايران

وفي مقابلة اجرته معه صحيفة 'دير شبيغل' الالمانية قال صالحي، نحن نقوم على الدوام بتقييم هذه المسألة وهي هل ان الاتفاق في مصلحتنا ام ان كلفة البقاء فيه باهظة جدا. لو خرجت اميركا من الاتفاق وظلت سائر الدول اي بريطانيا وفرنسا والمانيا والصين وروسيا ملتزمة بتعهداتها فمن المرجح كثيرا ان ايران ستبقي ملتزمة بتعهداتها.

واضاف، ولكن لو خرجت اميركا وتبعتها اوروبا فان الاتفاق النووي سيندثر وان ايران ستعود الى ما كانت عليه سابقا وحتى بمستوي اعلى من الناحية التقنية، الا انني شخصيا بصفتي شاركت في المفاوضات لا ارغب بان يحدث مثل هذا الامر.

وتابع صالحي، ان اميركا تسعى لتسميم اجواء التعامل التجاري وتثبيط عزائم المصارف والشركات الكبرى بشان التعاون مع ايران وتثير الخوف (من ايران) ولكن في الحقيقة لا يمكنهم ان يحققوا مكاسب كبيرة بل هنالك الكثير من التبجحات، ولو قامت اميركا بتحويل هذا الكلام الى عمل على ارض الواقع فاننا مضطرون في هذه الحالة لمواجهة وضع مختلف كثيرا.

واضاف، انه لو امتنعت اميركا عن تجميد الحظر المتعلق بالانشطة النووية الايرانية فذلك يعني عدم تنفيذ تعهداتهم بصورة جادة.

واكد بانه لو جرى تقويض الاتفاق النووي فسوف لن تكون هنالك اي فرصة لحل وتسوية القضية النووية لكوريا الشمالية، كما ان مثل هذه الخطوة ستمس معاهدة حظر الانتشار النووي، وستحدث تىسونامي غضب من جانب الدول الراغبة بالاستخدام السلمي للطاقة النووية.

وحول تطوير ايران لصواريخها قال، ان الاتفاق النووي لا يتضمن مسالة ان ايران لا تحظى بحق تطوير قدراتها الصاروخية ونحن نستفيد من حقوقنا فيما يسعى الطرف الاخر للايحاء بان هذه خطوة استفزازية.

ارنا

2