بالفيديو.. اليمن، بين الكوليرا والتجويع وجرائم الحرب السعودية

الأربعاء 13 سبتمبر 2017 - 15:37 بتوقيت غرينتش
 

صنعاء (العالم) 2017.09.13 ـ أعلنت منظمة الصحة العالمية تجاوزعدد الإصابات بوباء الكوليرا في اليمن، أكثر من 650 ألفاً، منذ 27 من أبريل نيسان الماضي.. فيما أكدت مجلة فورين بوليسي أن السعودية لاتزال ترفض تركيب أربع رافعات بميناء الحديدة اليمني للمساهمة في تسهيل انسياب الواردات إلى اليمنيين.

العالم ـ اليمن

في ظل استمرار العدوان السعودي وانعدام الخدمات الأساسية وتدهور اقتصادي وإنساني غير مسبوق، يعيش الشعب اليمني المظلوم أسوأ تفش لوباء الكوليرا في العصر الحديث ليودي بحياة أكثر من 650 ألف شخص منذ نيسان/أبريل الماضي، بحسب منظمة الصحة العالمية التي رصدت أكثر من 2000 حالة وفاة مرتبطة بالمرض في 22 محافظة.

"منظمة الصحة العالمية: إصابات الكوليرا تتجاوز 650 ألف حالة"

وفي الوقت الذي يعيش فيه ملايين اليمنيين على حافة الموت، لاتزال السعودية بحسب تقرير مجلة فورين بوليسي الأميركية ترفض تركيب أربع رافعات بميناء الحديدة اليمني للمساهمة في تسهيل انسياب الواردات إلى شعب أتعبه الجوع والمرض والقتل.

وقالت المجلة إن تصاعد أعداد القتلى المدنيين وتفاقم المعاناة الإنسانية تسبّبا في تزايد الانتقادات من قبل الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس الذي أوشك على تبني قرار بمنع أي مبيعات سلاح للسعودية دون التزامها بحقوق الإنسان.

"هيومن رايتس ووتش: التحالف السعودي ارتكبت جرائم حرب"

عدم مراعاتها لحقوق الإنسان بل وارتكابها جرائم حرب، أمر تطرقت إليه منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير لها، أكدت خلاله أن غارات تحالف العدوان السعودي منذ حزيران/يونيو الماضي والتي اسفرت عن استشهاد 39 مدنيا بينهم 26 طفلاً ترقى إلى جرائم حرب سواء ارتكبت عمداً أو عن تهور.

وطالبت المنظمة بإعادة التحالف السعودي فوراً إلى قائمة العار السنوية المتعلقة بانتهاكات ضد الأطفال في النزاعات المسلحة، داعية مجلس حقوق الإنسان إلى فتح تحقيق دولي مستقل في الانتهاكات السعودية، وهو ما كان قد طالب به المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة زيد بن رعد الحسين للمرة الثالثة للتحقيق في الانتهاكات ضد المدنيين في اليمن.

للمزيد من التفاصيل إليكم هذا الفيديو

104-4