عودة للاقتتال.. الغوطة الشرقية على صفيح ساخن!

الخميس 14 سبتمبر 2017 - 06:27 بتوقيت غرينتش

تعود جماعات ما يسمى "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن" في غوطة دمشق إلى الاقتتال من جديد بعد حوالي 32 يوماً من اتفاق بين الطرفين على توجيه رصاصهما إلى جبهة النصرة.

العالم - العالم الاسلامي

ويمهل جيش الإسلام فيلق الرحمن مدة لا تتجاوز 24 ساعة للالتزام بالاتفاق وتنفيذه فوراً على ان يتم القصاص منه في حال خالف الأمر ولم ينهِ وجود النصرة على كامل مساحة الغوطة، بحسب الاتفاق الذي تم التوقيع عليه بين جيش الإسلام وفيلق الرحمن في 20 من شهر آب/أغسطس الماضي.

وأكد مصدر في جيش الإسلام أن هذا التنبيه الموجه للفيلق سيكون الأخير ولن يتوانى عناصر جيش الإسلام عن مهاجمة مواقع الفيلق واعتباره عدواً من جديد إن لم يقض على جميع إرهابيي النصرة في الغوطة الشرقية.

في المقابل اتهم فيلق الرحمن قيادة جيش الإسلام بعد الوفاء بما تعهدت به حول "رد الظلم والحقوق وإخراج الأسرى من السجون" بحسب ما ورد في الاتفاق بين الجماعتين.

ما جعل فيلق الرحمن يوقف عملياته ضد جبهة النصرة منذ نحو 10 أيام ممارساً الضغط على جيش الإسلام لتنفيذ الشروط لصالحه بالتزامن مع اجتماع أستانة الذي وصفته مصادر في الفيلق بأنه قد يقضي بتسليم الغوطة وخيانة ما يسمى الثوار فيها.

وتؤكد مصادر الفيلق أن جيش الإسلام يعتزم شن عملية هجومية ضد مواقع الجماعات الأخرى ومنها الفيلق، مشيرة إلى أن الهجوم سيكون عبر القطاع الأوسط في غوطة دمشق، ما يستدعي استنفاراً كاملاً من عناصر القطاع لصد أي هجوم محتمل كما ذكرت المصادر.

ليعود التوتر بين الجماعات التي دخلت في اتفاق تخفيف التصعيد في الغوطة وآخرها فيلق الرحمن الذي انضم للاتفاقية في آب المنصرم، ما يعيد احتمال اندلاع الاقتتال المسلح من جديد فيما بينها، رغم وساطات عدة من عدة قيادات معارِضة لحل النزاعات ومحاولة إخراج جبهة النصرة إلى إدلب التي وكما تصفها بعض الجماعات المسلحة بانها السبب الرئيس لأي نزاع في الغوطة.

المصدر: أوقات الشام

2-Har