أزمة مجلس التعاون قاربت بين سياسة عمان ودمشق

أزمة مجلس التعاون قاربت بين سياسة عمان ودمشق
الأحد ٠٨ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠٨:٠٢ بتوقيت غرينتش

أكد القائم بأعمال السفير السوري لدى الأردن، أيمن علوش، أن اندلاع الأزمة الخليجية دفع السلطات الأردنية لتغيير موقفها من الأزمة السورية وبدء التقارب مع دمشق.

العالم - الأردن

وفي تطرقه إلى حالة العلاقات بين دمشق وعمان، قال علوش، في كلمة ألقاها خلال فعاليات تجمع “إعلاميون ومثقفون أردنيون من أجل سوريا المقاومة”، يوم امس، في عمان، قال إن هذه العلاقات لا تشهد انفراجا كبيرا، والأردن لم يعبر عن ذلك بتصريحات رسمية، مؤكدا أن “سوريا تتمنى ذلك لإيمانها بأن عمان تتنفس من دمشق والعكس″.

وأشار علوش في الوقت ذاته إلى أن الأردن موقفه مختلف تجاه ما يجري في سوريا مقارنة مع ما كان عليه سابقا، حيث “أصبحت عمان أكثر ارتياحا على خلفية الأزمة الخليجية”، وأوضح: “الأردن في وضع يسمح له بأن يمد يده أكثر لسوريا، الضغط السعودي والقطري انتهى.. والولايات المتحدة لا تتمنى ذلك، وذلك بعد إعلانها عن وقف برنامج دعم المعارضة”.

كما اعتبر علوش أن “الأردن لم تعد البوابة الوحيدة للعلاقات مع "إسرائيل" بعد أن دخلت دول أخرى بعلاقات مباشرة مع تل أبيب”، ما دفع السلطات الأردنية للبحث عن طريق آخر عبر دمشق، وأضاف في هذا السياق: “وهو ما نرحب به وما نتمناه”.

وفي غضون ذلك، أكد الدبلوماسي السوري أن “فتح الحدود بين الأردن وسوريا قادم وستكون المعابر تحت سيطرة الجيش العربي السوري”، مشددا مع ذلك على أن هذا الموضوع “غير قابل للمساومة نهائيا”.

وأضاف: “نستطيع القول إن هنالك رغبة أردنية في فتح الحدود مع سوريا، وتم التعبير عن ذلك لجهات سورية، وهذا جديد في الموقف الأردني”.

كما أكد علوش أن “الحديث عن وجود المعارضة على الحدود مجرد مشاغبة”.

وشدد علوش على أن “الجماعات الإرهابية على الحدود متعاونة مع "إسرائيل" وتستمد الدعم منها، وستكون هذه هي المعركة المقبلة”.

راي اليوم 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة