ظريف: ايران لم ولن تتدخل في الشؤون الداخلية لجيرانها

ظريف: ايران لم ولن تتدخل في الشؤون الداخلية لجيرانها
الثلاثاء ١٠ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠٢:٢٧ بتوقيت غرينتش

أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن إيران لم ولن تتدخل في الشؤون الداخلية لجيرانها، منوها إلى أن الشعب الإيراني "أكبر رأس مال" لإيران من أجل تحقيق الاستقرار والأمن للبلاد.

وقال محمد جواد ظريف في مقال له في مجلة "اتلانتيك": إن البعض اليوم لا سيما السعودية والإمارات والولايات المتحدة الأمريكية يزعمون أن إيران تتدخل في شؤون العرب وتنشر الفوضى في المنطقة، والمثير للسخرية أن هذه الدول ذاتها فرضت الحرب على دول عربية جارة لها كاليمن واعتدت على البحرين وفرضت حصار على قطر وسلحت ودعمت المجموعات الإرهابية في سوريا ودعمت انقلابا عسكريا في مصر على الحكومة المنتخبة شعبياً.

وأضاف أن: هذه الأعمال تحدث في الوقت الذي تمنع فيه الحريات الأساسية والبديهية عن شعبها، وفي المقابل، إيران التي تعتبر الأقوى والأكثر قدما من بين جميع جوارها كدولة مستقلة، لم تعتد على أي بلد خلال القرون الثلاثة الأخيرة، إيران لم ولن تتدخل في الشؤون الداخلية لجيرانها.

ولفت إلى أن الشعب الإيراني "أكبر رأس مال" لإيران من أجل تحقيق الاستقرار والأمن للبلاد، خلافا لبعض حلفاء أمريكا في المنطقة حيث تقوم بتعيين حكومتها كل أربع سنوات دون الرجوع الى الشعب.

وأضاف ظريف أن: السعودية تخصص 63 مليار دولار سنويا لميزانيتها العسكرية وتحتل المركز الرابع في العالم بعد أمريكا والصين وروسيا، والإمارات في المركز الـ14 بعدد سكان يبلغ مليون ونصف المليون نسمة إذ تخصص 22 مليار دولار سنويا لميزانيتها العسكرية، بينما إيران ليست ضمن الدول العشرين الأولى التي تنفق على التسليح حيث تأتي في المركز 33 في العالم.

ولفت وزير الخارجية الإيراني إلى أن هدف إيران ليس أن تكون أكبر قوة مسلحة أو تمتلك أكبر تسليح أو تنفق مليارات الدولارات على الصفقات العسكرية، بل هدفها أن يكون لديها قدرة دفاعية لتتمكن من الدفاع عن نفسها إذا سولت لبلد ما نفسه الهجوم على إيران.

واوضح ظريف أن: قادة السعودية الجدد والإمارات أثبتوا أن توجههم هو التوسع للسيطرة والهيمنة في المنطقة، منوها إلى أن الفشل والفضيحة منعتهم من العودة عن أخطائهم، ولكن الإصرار على السياسات الخاطئة لن يحسن الاوضاع في المنطقة بالضرورة.

وأضاف: من البديهي ضرورة القضاء على داعش والمجموعات الارهابية وفضح وعودها الكاذبة، كما إن العودة الحقيقة للسلام والاستقرار في منطقة الخليج الفارسي بحاجة إلى الترويج للتفاهم والتعاون الأمني الاقليمي الذي لم يتم الموافقة عليه من قبل دول الجوار لإيران، ولكن لا يوجد أي سبب لعدم التعاون مع بعضنا البعض.

ولفت إلى ضرورة ايجاد آلية إقليمية للتوصل إلى ذلك الهدف وليس لرفع جدار الخلافات، قائلا، يمكننا البدء بمجمع حوار اقليمي والذي تطالب إيران في البدء فيه دائماً.

المصدر: وكالة فارس

216-104

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة