وثيقة مسربة: مصر تقلل من قدرات السعودية وتطالب بتحرك ضد تركيا على غرار قطر!

 وثيقة مسربة: مصر تقلل من قدرات السعودية وتطالب بتحرك ضد تركيا على غرار قطر!
الأحد ١٥ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠٥:٥٧ بتوقيت غرينتش

عبر السفير المصري لدى واشنطن ياسر رضا لنظيره الأردني عن قناعته بأن مصر والأردن قادران على محاربة الفكر المتطرف حين لا تستطيع السعودية القيام بهذا الدور، مطالبا باتخاذ موقف عربي موحد وتحرك ضد سياسات تركيا.

العالم - السعودية

جاء ذلك في برقية مسربة نشرها حساب المغرد الشهير "نافذ" على موقع تويتر ، حول استقبال السفير الأردني لدى واشنطن لنظيره المصري، حيث استعرض السفير الأردني خلال الوثيقة أبرز المحاور التي تم طرحها خلال زيارة ملك الاردن عبدالله الثاني بن الحسين لواشنطن ومواقف الكونغرس والإدارة الأمريكية من قضايا المنطقة.

وبحسب الوثيقة، فإن السفير المصري لدى واشنطن أشاد بمواقف الملك الأردني، وأبرز التطابق الكامل بين الأردن ومصر، معربا عن تقديره لمستوى التنسيق العالي بين البلدين.

وجاء في الوثيقة، أن مصر تؤيد وجهة النظر الأردنية بأن محاربة الفكر المتطرف لا تقتصر فقط على محاربة داعش"، ولكنها يجب أن تتم بشكل أكثر شمولية وبغض النظر عن أسماء تلك المنظمات، موضحا أن مصر والأردن لهما باع طويل في المنطقة وآراء منفتحة تجاه الدين الإسلامي.

واعتبر "نافذ"-الذي يعرف نفسه بأنه مواطن عربي له علاقاته مع المسؤولين وأصحاب القرار قرر أن يغرد خارج السرب، أن ما جاء في الوثيقة عن دور السعودية في محاربة الفكر المتطرف وعدم خبرتها في هذا المجال، يعد إشارة إلى تبنيها الفكر الوهابي.

وكانت السعودية أعلنت عن تأسيس "المركز العالمي لمكافحة التطرف" (اعتدال) ومقره الرياض، خلال القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي احتضنتها العاصمة السعودية في مايو/أيار الماضي، حيث دشنه الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقادة عرب ومسلمين من بينهم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

وجاء الإعلان عن تأسيس المركز على هامش القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عقدت في الرياض يوم 21 مايو/أيار2017، واختتمت أعمالها بـ«إعلان الرياض» الذي أكد على ترحيب القادة بتأسيس المركز العالمي لمواجهة الفكر المتطرف.

وأنشئ المركز وجهز بالكامل في غضون 30 يوما فقط، ويتضمن إمكانيات تقنية وبشرية، تقول صحف سعودية إنه تم إعداده وبناؤه بالكامل بأيد سعودية محترفة في مركز الدراسات والشؤون الإعلامية بالديوان الملكي، وذلك بإشراف مباشر من الأمير محمد بن سلمان.

 

113