كيف سترد حماس على جريمة الأنفاق؟

كيف سترد حماس على جريمة الأنفاق؟
الثلاثاء ٣١ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠٣:٢٩ بتوقيت غرينتش

أكّد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، أنّ الرد على جريمة الاحتلال الصهيوني بقصف النفق يكون بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال والمضي قدماً نحو المصالحة ورفع العقوبات عن قطاع غزة.

العالمفلسطين المحتلة

و أفاد المركزالفلسطيني للإعلام نقلا عن هنية خلال كلمة له قبيل تشييع جثامين شهداء النفق السبعة في خان يونس، الثلاثاء، أنّ "العدو الصهيوني واهم إن كان يعتقد بهذه المجزرة أنّه قادر على أن يفرض قواعد اللعبة، فيدنا أعلى، وسيفنا بتار، وإرادتنا قوية، وعزيمتنا أقوى من هذا المحتل" كما قال.

وأضاف: "واهم أيضاً من يعتقد أنه قادر على خلط الأوراق أو تبديل الأولويات، فسلاح المقاومة هو شرفنا، فإنّ الاقتراب منه هو خيانة لله ولرسوله ولفلسطين والشعب والأمة".

وحذّر رئيس المكتب السياسي لحماس بقوله: "المقاومة وسلاحها وإمكاناتها وإنجازاتها ومكتسباتها ومورثوها خط أحمر غير مسموح المساس به أو الاقتراب منه".

وأكّد أنّ قوى المقاومة أقدر على تنظيم وتحديد طبيعة الصراع وإدارته، لافتاً إلى أنّ حركته مضت بالوحدة الفلسطينية وستمضي بها، فيما عدّ أنّ المضي بها هو رد على هذه المجزرة، إضافة إلى التمسك بخيار المقاومة كخيار استراتيجي.

وأضاف: "لأن العدو يعرف ويدرك أن قوتنا في وحدتنا، فلا يمكن لشعب تحت الاحتلال أن ينتصر إن لم يكن موحداً على رؤية وأسس واستراتيجيات، وعلى رأسها خيار المقاومة الشاملة".

ودعا هنية إلى الإسراع وعدم التباطؤ، والمضي قدما في خطوات تحقيق المصالحة الفلسطينية، كما دعا من أجل الرد على هذه الجريمة إلى وقف التنسيق الأمني والتعاون مع الاحتلال، مضيفاً: "لا يجوز لفلسطيني أينما كان أن ينسق أو يتعاون مع العدو هذا الذي يقتل شبابنا".

وطالب هنية السلطة بأن يكون لها موقف أمام هذه الجريمة النكراء، مؤكّداً أنّ شرف الدماء؛ شرف يتطلب عدم العودة لمصافحة العدو أو التعاون الأمني معه.

وقال: "حينما تمتزج الدماء على هذه الأرض والبسيطة، فهي أعظم درجة من درجات التوحد والاعتصام والتماسك في ظلال الإسلام العظيم"، مؤكداً لقيادة حركة الجهاد الإسلامي أنّ خط المقاومة الأصيل سيظل خطاً مستقيماً لا اعوجاج فيه ولا غبش في الرؤية والتصور.

وأشار رئيس المكتب السياسي لحماس، أنّ تزامن هذه المجزرة مع ذكرى مرور 100 عام على وعد بلفور، فإنّ هذا يؤكد أنّ شعبنا لن ينكسر بل ماضٍ في طريقه نحو الحرية والعودة والاستقلال التام لفلسطين المباركة.

واستشهد مساء الاثنين، سبعة مقاومين فلسطينيين وأصيب 13 آخرون بجراح جراء استهداف قوات الاحتلال نفقا للمقاومة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

 

217

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة