من هم الارهابيون الذين قتلوا بهجوم فاشل على بلدة حضر؟+فيديو

الجمعة ٠٣ نوفمبر ٢٠١٧ - ٠٥:٥٥ بتوقيت غرينتش

سقط أكثر من 20 قتيلاً وعشرات الجرحى من المجموعات المسلحة التي شنت هجوماً ضمن معركة ما سمته بـ"كسر القيود عن الحرمون" باتجاه محور حضر في ريف القنيطرة الشمالي.

العالم - مراسلونا

وعرف من بين القتلى:
1- "صايل حسن العيط" الملقب "أبو زيد ازرع" (القائد العسكري للعملية).
2- "أبو المغير الصيني" (أحد المسؤولين العسكريين).
3- "أبو عبد الرحمن-بيت جن" (الانتحاري الذي فجر عربته عند تخوم حضر).
4- "أبو عبد القناص" (أحد مسؤولي مجموعات القنص).
5- "سيف أبو إسحاق"(مسؤول مجموعة اقتحام).
6- "قاسم-دير ماكر".
7- "أبو القاسم".

وشنت "جبهة النصرة" والفصائل المرتبطة بها صباح اليوم، هجوماً عنيفاً على بلدة حضر الواقعة في القطاع الشمالي من محافظة القنيطرة من ثلاثة اتجاهات، بهدف فتح الطريق من القنيطرة باتجاه بيت جن في جبل الشيخ.

- الاتجاه الأول، من الشمال عبر مرصد العدو "الاسرائيلي" باتجاه موقع قرص النفل جنوب غرب حضر.

- الاتجاه الثاني، من تلة البلاطة الصفراء جنوب شرق مرصد العدو "الاسرائيلي" بمئات الأمتار باتجاه تلة الهرة شمال حضر.

- الاتجاه الثالث، من جهة الدلافة على طول الخط الشائك بالقرب من مخيم الشحار الممتد باتجاه بلدة جباتا الخشب جنوب حضر.

وقد تمَّ التحضير لهذا العمل العدائي منذ أسابيع مع كيان العدو "الاسرائيلي"، عبر نقل مسلحي "جبهة النصرة" من بوابة بير عجم - بريقة الى مرصد العدو "الاسرائيلي" في جبل الشيخ ومنه الى بلدة بيت جن.

الجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة خاضوا اشتباكات عنيفة مع "جبهة النصرة" تخلّلها قصف مدفعي وصاروخي استهدف تحركات عناصر النخبة المهاجمة، أسفرت عن مقتل المسؤول العسكري للعملية المدعو "صايل حسن العطية"، الملقب "ابو زيد ازرع"، على محور "الدلافة"، وإصابة المسؤول الميداني المدعو "أبو هاجر" إصابة خطرة على محور "قرص النفل" وتدمير آلية رباعية الدفع وإيقاع من فيها من مسلحي "النصرة" بين قتيل وجريح على طريق "الحميدية"، بالاضافة الى مقتل أكثر من 20 مسلحاً من "جبهة النصرة".

وفي إشارة الى الدعم الذي يقدمه العدو "الاسرائيلي" لـ "جبهة النصرة"، استهدف العدو "الاسرائيلي" نقطة عسكرية للجيش السوري قرب سرية الـ 120 بصاروخ أرض - أرض من داخل "الكيان الغاصب"، اقتصرت أضراره على الماديات.

هذا وقد روّجت تنسيقيات المسلحين عن تقدم المسلحين في أكثر من نقطة من محاور الهجوم، فيما تقول الحقيقة بأن القوات صدّت الهجوم العنيف وهي حتى ساعة اعداد الخبر تحافظ على مواقعها في حين تخوض معارك عنيفة مع المهاجمين في محيط تلة الهرة شمال شرق حضر بعد إعادة تموضعها ولم تخسر أي موقع كما تروّج له التنسيقيات.

103-10

 

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة