ما هو موقف الجامعة العربية من أحداث ليبيا؟

ما هو موقف الجامعة العربية من أحداث ليبيا؟
السبت ٠٤ نوفمبر ٢٠١٧ - ٠١:٣٥ بتوقيت غرينتش

أكد المبعوث الخاص للجامعة العربية إلى ليبيا, صلاح الدين الجمالي, أن المواجهات التي حدثت في ليبيا مؤخرا لا تخدم مسيرة السلام ومسار إنهاء الأزمة في هذا البلد, مشددا على ضرورة توقف أعمال العنف في ليبيا لتفادي الخسائر البشرية والمادية وفتح المجال للحوار السياسي.

العالم - ليبيا 

وأضاف الجمالي, اليوم السبت, أن المواجهات العنيفة التي شهدتها ليبيا مؤخرا, من ذلك هجوم ورشفانة, لا تخدم مسيرة السلام وتزيد الأوضاع تعقيدا, معربا في الأثناء عن تطلع الجامعة العربية إلى مساهمة كل الليبيين في إرساء الإستقرار في بلادهم ودعم مسار السلم الذي انطلق برعاية الأمم المتحدة.

وفي السياق ذاته, أشار الجمالي إلى أن الجامعة العربية تعمل على تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف الليبية والعمل على إستئناف الحوار السياسي في أقرب الآجال.

وفي إجابة عن سؤال حول مدى نجاح الحوار السياسي المنعقد مؤخرا في تونس لتعديل اتفاق الصخيرات, قال المبعوث الخاص لجامعة الدول العربية إلى ليبيا إنه لا يعتقد أن الحوار فشل بل تم تعليقه لتباين المواقف بين أعضاء لجنتي صياغة تعديل الإتفاق بشأن العديد من النقاط.

وأوضح أن الليبيين يدركون جيدا أن الحوار السياسي يمثل الخيار الأخير لتجاوز الأزمة التي تشهدها بلادهم منذ سبع سنوات, وتابع بأن أزمة ليبيا التي امتدت على مدى سبع سنوات لا يمكن إنهاؤها في ظرف أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.

وشدد الجمالي على ضرورة إعطاء حوار تونس الوقت الكافي حتى تتوصل الأطراف الليبية المتحاورة إلى حلول جامعة ترتضيها كل مكونات الشعب الليبي.

وبخصوص أبرز النقاط الخلافية التي أعاقت توصل أعضاء لجنتي الصياغة إلى اتفاق, أوضح الجمالي أنها تتمثل في المادة الثامنة وصلاحيات الرئاسة ومكوناتها, وكذلك تتعلق باليات تنفيذ الإجراءات العملية لتفعيل قرار الفصل بين رئاستي الحكومة والدولة.

أما عن النتائج التي تمخض عنها اجتماع القاهرة لتوحيد القوات المسلحة المنعقد مؤخرا, فأشار المبعوث الخاص للجامعة العربية إلى ليبيا إلى أن هذا الإجتماع خطوة هامة جدا في اتجاه إرساء الإستقرار في ليبيا وعودة الوئام بين أبناء الشعب الليبي.

ولاحظ أن المعطيات الواردة عن اجتماع القاهرة إلى حد الان تشير إلى وجود تقدم كبير في مسار توحيد الجيش الليبي, مؤكدا أن مؤشرات توحيد المؤسسة العسكرية الليبية التي تمخض عنها اجتماع القاهرة تعتبر جيدة, خاصة بالنظر إلى أهمية دور الجيش الليبي في تكريس الأمن ومقاومة الإرهاب والجريمة والهجرة غير الشرعية.

ولفت إلى أن اجتماع القاهرة ضم ضباطا عسكريين من مختلف أنحاء ليبيا, وهو ما يعتبر خطوة بناءة وفي الطريق الصحيح لتوحيد المؤسسة العسكرية التي تعتبر عماد الوحدة الوطنية في ليبيا.

من جهة أخرى, أشار المبعوث الخاص لجامعة الدول العربية إلى ليبيا إلى أنه يقوم بالتنسيق المستمر مع أعضاء لجنتي الحوار السياسي, وكذلك الشأن بالنسبة لمختلف الأطراف الليبية من أجل تقريب وجهات النظر بينهم و تفعيل التسوية السياسية الشاملة للأزمة.

وعن إمكانية عودة سيف الإسلام القذافي للسلطة في ليبيا المستقبل, اعتبر الجمالي أن هذه المسألة شأن ليبي داخلي, مؤكدا أن الشعب الليبي هو صاحب القرار في اختيار من يحكمه.

المصدر : افريقيا الاخبارية 

تصنيف :

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة