الشيخ ماهر حمود:

ما سمعته من الإمام الخامنئي في الثمانينات حول فلسطين هو نفسه الذي نسمعه هذا العام

ما سمعته من الإمام الخامنئي في الثمانينات حول فلسطين هو نفسه الذي نسمعه هذا العام
الإثنين ٠٦ نوفمبر ٢٠١٧ - ١١:٢٩ بتوقيت غرينتش

علي هامش المؤتمر العالمي الثاني لاتحاد علماء المقاومة، اكد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمّود ان ما سمعه من قائد الثورة الاسلامية الإمام الخامنئي في الثمانينات حول فلسطين هو نفسه الذي نسمعه هذا العام.

العالم - ايران

وتحدث الشيخ ماهر حمود لموقع قائد الثورة الاسلامية (Khamenei.ir) عن أهمية المؤتمر في هذه المرحلة الحساسة التي تعيشها الأمة الإسلامية، وعن توقعاته فيما يتعلق بمستقبل المنطقة وكيفية مواجهة محاولات التطبيع مع الكيان الغاصب. كما تحدث سماحته عن علاقته بقائد الثورة الإسلامية والمرة الأولي التي التقى فيها سماحته. 


و ردا على سوال حول المستقبل و ما بعد داعش وما بعد هذه القضايا التي تعيشها المنطقة؟ وكيف يمكن توجيه بوصلة الأمة نحو الاتجاه الصحيح وهو القضية الفلسطينية؟ اجاب: طبعاً هذا جهدٌ يصبُّ في هذا الاتجاه، نحن علي ثقة أن الاتجاه الصحيح سيأتي؛ بالمقاومة، بالمؤتمرات، بالخطابات، بنشر الثقافة القرآنية الصحيحة، بمواجهة الإرهاب، بفضح المؤامرات، هذه الجهود يجب أن تتضافر والمخصلون موجودون، صحيح أنهم أقلُّ من المجرمين، وهذا طبيعي، قال تعالي: 'وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ'(1) وقال تعالي: 'وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ'(2) وقال أيضاً وأيضاً: 'قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ'(3) وإن كان الخبيث كثيراً هذا لا يعني أنه سينتصر. هو مهزومٌ يقيناً إن شاء الله. هذا جهدٌ بسيطٌ علي طريق توعية الأمة وسيحصل إن شاء الله.


وتابع قائلا انه و كما قال تعالي: 'إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ'(5) هم يُغلبون إن شاء الله. كما هُزمت المؤامرة في سوريا وستهزم في اليمن. وكما رأينا لبنان انتصر وغزة وفلسطين بشكل عام والعراق طبعاً، ستُهزم بإذن الله، هذه الثقافة الإسلامية النقية التي يتبناها محور المقاومة من طهران إلى دمشق إلى بيروت إلى غزة هي المنتصرة قريباً بإذن الله.


وفي جانب اخر من تصريحاته اشار الى مواجهة التطبيع مع الكيان الصهيوني و اوضح: لا نستطيع إلا أن نواجه هؤلاء ونفضحهم. والتجربة معنا علي سبيل المثال كانت المؤامرة في سوريا منذ ست سنوات تظهر وكأنها منتصرة، أين هي الآن؟ في أول عدوان تموز كان الواضح أو الظاهر أنها ستنتصر ولكن أين هي الآن؟ إسرائيل في داخلها الآن مهزومة. خطابٌ للسيد حسن نصر الله يهزُّ كيانها، هذا لم يكن موجوداً في خطابات الرؤساء العرب مثلاً في السبعينات أو الثمانينات. وحتي عندما انتصرنا عربياً في أول حرب الـ73 انتهت بهزيمة. لكن الحمد لله الآن انتصارات واضحة في لبنان وفي غزة وفي فلسطين أيضاً هؤلاء الجبارين الذين قاموا بالقدس بعملية وأحدثت ردة فعل مهمة لم يكن أحد يتوقع هذه النتيجة العظيمة والحمد لله الأمور تجري نحو الأمام.


وعقد المؤتمر العالمي الثاني لـ اتحاد علماء المقاومة الاسبوع الماضي في بيروت. 

101

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة