بالفيديو والصور...هکذا يحتجون مسلمون بفرنسا احتجاجًا على إغلاق مسجد

السبت ١١ نوفمبر ٢٠١٧ - ٠٦:٢٩ بتوقيت غرينتش

تجمع عدد من المسلمين في فرنسا الجمعة كما هو الحال منذ آذار/مارس الفائت كل جمعة للصلاة في شارع شمال باريس بضاحية كليشي، احتجاجًا على إغلاق مسجد محلي كان في بناء تملكه الحكومة.

العالم - منوعات 

وكان قرابة ثلاثة آلاف إلى خمسة آلاف مسلم يصلون يوميًا في المسجد السابق الذي كانت تديره رابطة اتحاد مسلمي كليشي قبل أن يستعيد مكتب عمدة البلدة البناية ويحولها إلى مكتبة.

وحاول نحو 100 عضو في البرلمان الفرنسي الجمعة من أصحاب التوجهات اليمينية إعاقة مسلمين من إقامة الصلاة، داعين الحكومة لحظر ما يعتبرونه استخدامًا غير مقبول للأماكن العامة.

واعترض النواب، الذين قادتهم رئيسة المجلس الإقليمي لمنطقة “إيل دو فرانس” فاليري بيكريس، تجمعًا لنحو 200 رجل كانوا يؤدون صلاة الجمعة في الشارع، مردّدين النشيد الوطني الفرنسي في ضاحية كليشي.

وقالت بيكريس:”لا يمكن الاستيلاء على المجال العام بهذه الطريقة”، فيما وقف بجوارها عمدة كليشي اليميني “ريمي موزو” الذي ارتدى -كبقية النواب- وشاحًا يحمل الألوان الوطنية: الأزرق، والأبيض، والأحمر.

وقال “موزو” للصحافيين إن على وزير الداخلية “حظر الصلاة في الشارع”، وتابع:”أنا مسؤول عن ضمان الهدوء والحرية للجميع في البلدة”.

وأوضح “موزو” أنه تمت دعوة مسلمي البلدة للصلاة في مسجد جديد قريب، مساحته نحو 1500 متر مربع، لكن العديد منهم رفضوا الصلاة فيه

وقال عبد القادر، أحد سكان كليشي الذين صلوا في الشارع الجمعة، لوكالة “فرانس برس” إنه يودُّ الصلاة في مكان “كريم” كما هو متاح للمسيحيين واليهود في فرنسا، مشيرًا إلى أنه ليس هنالك أحد يحب الصلاة في الشارع محاطًا بقوات الأمن كل جمعة.

وانتقد نواب البرلمان الذين ردّدوا النشيد الوطني خلال مسيرتهم الاحتجاجية.

وقال:”لقد كانوا ينشدون المارسيلياز أمامنا وكأنهم يقذفوننا به، نحن  فرنسيون أيضًا، تحيا فرنسا”.       

ويعيش في فرنسا أكبر عدد من المسلمين في أوروبا، يقدر بنحو خمسة ملايين مسلم، ومثَّل القلق من تحدي الإسلام للقوانين العلمانية الصارمة في فرنسا نقاشًا رئيسًا في الانتخابات الرئاسية التي أُجريت العام الحالي.

ويشكو قادة المسلمين في فرنسا من عدم إتاحة مساحات كافية لهم لأداء الصلاة، مع استمرار الجدل حول بناء مساجد جديدة، المسألة التي ينظر إليها حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف على وجه الخصوص بعدائية.

في العام 2011، قارنت مارين لوبان زعيمة الجبهة الوطنية مشهد صلاة المسلمين في الشارع بالاحتلال النازي لفرنسا خلال الحرب العالمية الثانية، ما أدى إلى محاكمتها بتهم التحريض على الكراهية، لكنها بُرّئت من التهم الموجهة إليها.

المصدر : وكالات 

1 - F

 

تصنيف :

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة