حلف إيران وروسيا وتركيا يقلق الاحتلال الاسرائيلي

حلف إيران وروسيا وتركيا يقلق الاحتلال الاسرائيلي
الثلاثاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٧ - ٠٥:١٧ بتوقيت غرينتش

أبدت أوساط سياسية وأمنية إسرائيلية رفيعة المستوى قلقها من تعزز الحلف ما بين إيران وروسيا وتركيا، حيث يرقب الاحتلال التقارب بين البلدان والتناغم في المواقف والإستراتيجيات لهذه الدول في الشرق الأوسط وفي أعقاب الموقف الروسي الداعم لبقاء القوات الإيرانية بسوريا.

العالم - فلسطين

ونجحت العلاقات الوطيدة على المحور الروسي-الإيراني-التركي، في مضايقة أركان المؤسسة الإسرائيلية، فهذا الأسبوع اجتمع وزراء خارجية الدول الثلاث في أنطاليا التركية، وخلال الأيام القادمة يجتمع رؤساء أركانهم، وفى نهاية الشهر سيعقد الزعماء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الإيراني حسن روحاني والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، قمة في سوتشى الروسية التي ستبحث مستقبل سورية والقضايا الحارقة بالشرق الأوسط.

ويرى المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلة، أليكس فيشمان، أن الوتيرة التي تعقد بها هذه الاجتماعات غير مسبوقة، وهدفها هو على ما يبدو تقديم رد على التحركات السعودية ضد إيران وحزب الله بدعم من الأمريكيين وإسرائيل.

ونقل المحلل العسكري عن مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى قولها إن هذه السلسلة من الاجتماعات المكثفة تهدف إلى تسهيل الإسراع في إبرام اتفاق بين الدول الثلاث بشأن صورة سورية وفي اليوم التالي لاتفاق الوضع النهائي.

إسرائيل تتخبط بسورية وتراهن على السعودية

محلل الشؤون الأمنية في صحيفة "معاريف"، يوسي ميلمان، وصف إعلان وزير الخارجية الروسي بالقنبلة التي سقطت على القيادة السياسية والعسكرية لإسرائيل التي تراهن على ولي العهد السعودي، لتعزيز الحلف مع "الدول السنية المعتدلة" لمواجهة النفوذ الإيراني بالشرق الأوسط.

ووفقا للمصادر، فإن التقارب وهذا الحلف وهذه العملية تشكل مصدر قلق كبير لإسرائيل، لأن هذا المحور سيضر بلا شك بمصالح إسرائيل في الساحة السورية قبل أي اتفاق بشأن الوضع النهائي.

وتخشى اسرائيل من أن يؤدي تدعيم وتعزيز هذا الحلف والمحور إلى تعزيز وجود إيران في سورية والسماح بالحفاظ على مصلحة إيران وتحصينها، خصوصا في ضوء الاتفاق الروسي-الأميركي الأخير حول القضية السورية.

وتقدر أوساط إسرائيلية، أن هذا الاتفاق ينهي فعليا الوجود الأميركي في المنطقة ويخفف بشكل كبير من الوجود الروسي على الأرض السورية، ما يعني وجود حالة من الفراغ، لذا يخشون في تل أبيب، من تدعيم الوجود الإيراني بدعم روسي وذلك بغية الحفاظ على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية بعد الاجتماع أن الثلاثة بحثوا شروط الحد من العنف في ما يسمى "المنطقة الخامسة" في سورية. 

 

المصدر: عرب 48

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة