ألمانيا.. حزب ميركل يسعى لتشكيل ائتلاف موسّع

ألمانيا.. حزب ميركل يسعى لتشكيل ائتلاف موسّع
الإثنين ٢٧ نوفمبر ٢٠١٧ - ٠٦:٢٤ بتوقيت غرينتش

وافق زعماء التكتل المحافظ الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، على السعي لتشكيل ”ائتلاف موسع“ مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي للخروج من المأزق السياسي.

العالم - أوروبا

وأصبح تولي ميركل فترة رابعة محل شك قبل أسبوع عندما انهارت محادثات ثلاثية لتشكيل حكومة ائتلافية مع حزبي "الديمقراطيين الأحرار" و"الخضر"، ولكن الحزب الديمقراطي الاشتراكي ألقى لها بطوق نجاة سياسي يوم الجمعة.

وتحت ضغوط مكثفة للحفاظ على الاستقرار وتفادي إجراء انتخابات جديدة عدّل الحزب الديمقراطي الاشتراكي موقفه ووافق على إجراء محادثات مع ميركل ليزيد بذلك احتمال تجديد الائتلاف الموسع الذي حكم ألمانيا خلال السنوات الأربع الماضية أو تشكيل حكومة أقلية.

وعقد أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي البارزون اجتماعا استمر أربع ساعات، قال بعده دانييل جونتر رئيس وزراء ولاية شلسفيغ هولشتاين المحافظ للصحفيين: "لدينا نية صادقة بتشكيل حكومة فعالة".

وأضاف دانييل جونتر "نعتقد تماما أن هذه ليست حكومة أقلية ولكنه تحالف بأغلبية برلمانية.. إنه ائتلاف موسع".

من المهم الإشارة إلى أن فرع الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني في إقليم ولاية شمال الراين - وستفاليا الفدرالية، الذي كان يعارض بشكل قاطع تشكيل ما يسمى الائتلاف الكبير (CDU/CSU وSPD)، لم يعد يعتزم منع المفاوضات بهذا الشأن، لكنه صاغ النقاط الرئيسية "كأساس للمشاورات"، بحسب ما أفادت به صحيفة "سوديوتش تسايتونغ".

ومن بين الشروط اللازمة لإنشاء حكومة جديدة تجمع المحافظين والحزب الديمقراطي الاجتماعي، التي يدعو إليها النافذون من الحزب في رسالة صاغوها ووجهوها إلى القيادة الاتحادية للحزب: "تغيير نظام التأمين وزيادة المعاشات وزيادة الضريبة على الممتلكات باهظة الثمن".

وأكد زعماء أوروبيون أهمية تشكيل حكومة ألمانية مستقرة بسرعة حتى يتمكن الاتحاد الأوروبي من مناقشة مستقبله بما في ذلك مقترحات من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن إجراء إصلاحات بمنطقة اليورو وخروج بريطانيا من الاتحاد.

إلى ذلك، أعلن الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير أنه سيعقد اجتماعا في الـ30 نوفمبر مع حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي والحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني، وسيناقش خلال الاجتماع الوضع في البلاد بعد انتخابات البوندستاغ وإمكانية استمرار ما يسمى بـ "الائتلاف الكبير".

جدير بالذكر أن المستشارة الألمانية وزعيمة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، أنغيلا ميركل، بذلت محاولات لتشكيل ائتلاف حكومي بزعامتها، يكون بإمكانه تجنيب ألمانيا انتخابات جديدة، التي قد تعني بالنسبة لها نهاية مشوارها السياسي.

وكانت المحادثات بين 4 أحزاب ألمانية لتشكيل حكومة ائتلافية، انهارت في 20 نوفمبر، بعد انسحاب "الحزب الديمقراطي الحر" المؤيد لقطاع الأعمال بسبب خلافات لا يمكن التوافق بشأنها.

المصدر: وكالات

221

تصنيف :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة