عالمان إيراني وتركي يفوزان بـ"جائزة المصطفى (ص)" العلمية العالمية

عالمان إيراني وتركي يفوزان بـ
الثلاثاء ٢٨ نوفمبر ٢٠١٧ - ٠٣:١٤ بتوقيت غرينتش

أعلنت اللجنة الإعلامية لجائزة المصطفي (ص) خلال مؤتمر صحافي عقد في العاصمة الايرانية طهران عن أسماء الفائزين بالدورة الثانية من جائزة المصطفي (ص).

وأعلنت اللجنة الإعلامية لجائزة المصطفى (ص) خلال مؤتمر صحافي عقد في العاصمة الإيرانية طهران عن أسماء الفائزين بالدورة الثانية من جائزة المصطفى (ص).

وقال رئيس مجموعة العمل العلمي في مؤسسة المصطفى(ص)؛ 'حسن ظهور' إنه تم اختيار عالمين اثنين كفائزين في الدورة الثانية من جائزة المصطفي(ص)، وهما البروفيسور الإيراني محمد أمين شكر اللهي عن اختراعه لرموز الرابتور في الاتصالات، والبروفيسور التركي إرول كل نبي عن إنجازه في نمذجة و تقييم عمل أنظمة الحواسيب.

وأضاف ظهور أن حفل منح الجائزة سيقام في العاصمة الإيرانية طهران، وأكد أن المرشح لنيل الجائزة لا يمكن أن يتقدم للاشتراك بشكل شخصي وإنما يتم الترشيح عن طريق كبار العلماء البارزين والمؤسسات البحثية والجامعات المعروفة عالمياً موضحاً أنه تم إرسال الدعوات إلي 363 مؤسسة ومنظمة دولية في 51 بلداً و 1622 عالماً بارزاً في 28 بلداً، لإرسال أسماء المرشحين وأنه حتي بداية العام 2017 تم إرسال 241 أثر علمي إلي الأمانة العامة لجائزة المصطفى (ص) في المجالات الأربع التي تمنح عليها الجائزة وهي التكنولوجيا الحيوية و تكنولوجيا النانو و تكنولوجيا الاتصالات ومختلف مجالات التكنولوجيات الأخري، حيث تم اختيار 57 عملا في مجال العلوم والتكنولوجيا، وأخيرا تم إرسال عملين إلي مجلس سياسة جائزة المصطفي، اختارت أحدهما كأفضل إنجاز علمي.

وقال ظهور إن هناك ثلاث جوائز في كل من المجالات الثلاثة الأولي، وجائزتين اثنتين في مختلف مجالات التكنولوجيا الأخري وأوضح أنه في المجالات الأساسية الثلاث يجب أن يكون المرشح يملك جنسية إحدي الدول الإسلامية أو الإقامة فيها وليس هناك أي قيود علي العمر أو الجنس، أما فيما يتعلق بمختلف مجالات التكنولوجيا الأخري أوضح  ظهور أنه لا يشترط علي المرشح أن يحمل جنسية أو إقامة في دولة مسلمة وإنما يشترط فقط أن يكون مسلماً.

وأضاف ظهور أن المرشحين يجب أن يتصفوا بثلاث خصائص متميزة: يجب أن يكونوا من الشحصيات العلمية البارزة ولديهم أثر علمي خاص بهم وأن يكون لإنجازاتهم تأثير واضح في المنطقة.

من جهته اعتبر الأمين العام للجنة التخطيط في مؤسسة المصطفى (ص) مهدي صفاري نيا أن منح جائزة المصطفى (ص) هي الفعالية الأفضل لتسليط الضوء علي الحدث العلمي، وقال إنه بغض النظر عن هذه الجائزة، فإن مؤسسة المصطفى (ص) لديها العديد من البرامج الأخري، كمسابقة كنز العلمية التي خصصت للطلاب الذين يمكنهم المشاركة فيها بمواضيع في مجالات البيئة والصحة والطاقة والإقتصاد المصرفي الإسلامي.

وتابع صفاري نيا أن انعقاد الدورة الثالثة لاجتماعات تبادل الخبرات في مجال العلم والتكنولوجيا ستتزامن مع احتفال منح جائزة المصطفى (ص) في طهران مشيراً إلي أن الدورة الاولي من اجتماعات تبادل الخبرات في مجال العلم والتكنولوجيا عقدت في طهران والدورة الثانية عقدت في ماليزيا.

وأضاف صفاري نيا أن هناك 10 جامعات في إيران ستستضيف برامج علمية أخرى تزامناً مع حفل منح جائزة المصطفى (ص) أيضاً، حيث ستستضيف إيران 90 عالما من 30 بلدا.

واكد صفاري نيا أن نشاط جائزة المصطفى بدأ من طهران، وأنها جائزة علمية بحتة وليس للأمانة العامة للجائزة أي علاقة رسمية أو سياسية مع أي بلد بل العلاقة علمية فقط موضحاً أن الأمانة العامة لجائزة المصطفى تسعى للتعاون مع العلماء على مستوي العالم وليس لديها أي تعاون سياسي في هذا المجال. 

101-104

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة