ترامب و"داعش" وحماته دعموا العنف في ايران

 ترامب و
السبت ٠٦ يناير ٢٠١٨ - ٠٢:٤٢ بتوقيت غرينتش

اكد مندوب ايران الدائم في منظمة الامم المتحدة غلام علي خوشرو، بان ترامب وبعض الساسة الاميركيين قد واكبوا "داعش" وحماته في المنطقة في الحث بصورة علنية والتشجيع على العنف في ايران خلال الاحداث الاخيرة.

العالم - ايران

وقال خوشرو في كلمته امام اجتماع مجلس الامن الذي عقد الجمعة للبحث حول الاحتجاجات الاخيرة في بعض المدن الايرانية، يبدو الامر مثيرا للكثير من السخرية وهو ان دولة يدعم رئيسها المخربين في ايران، وتطلب من مندوبها في الامم المتحدة بان ترفع الموضوع الى مجلس الامن. فمن يمتلك تاريخا من التصريحات الجاهلة والعدائية ضد بلادي ياتي بالموضوع الى مجلس الامن.

واضاف مندوب ايران، انه لو كان من المقرر عقد اجتماع فقد كان حري بايران ان تطلب عقد هذا الاجتماع للبحث في مسالة انه كيف يسمح للعناصر الاجنبية التي تتوفر لها الحصانة بان يحثوا ويشجعوا على دعم الاضطرابات والعنف في دولة ذات سيادة ومن مؤسسي الامم المتحدة.

واشار خوشرو الى ان بعض الدول الاوروبية التي تمنح اللجوء لارهابيين تقوم الان بالحث على العنف والتمرد المسلح واضاف، انه لماذا تقوم شبكات تواصل اجتماعي بالتدريب على استخدام القنابل المصنعة يدويا (كوكتل مولوتوف) وهم داعمون لافراد يستخدمون السلاح لقتل الافراد في ايران ومشغولون بانشطتهم بحرية في تلك الدول رغم وجود ادلة دامغة على تورطهم. هذه هي القضايا الاساسية التي ينبغي ان تبحث.

** معركة لن تكون حصيلتها صفرا

وتابع مندوب ايران في الامم المتحدة، انه وبغية الا يكون هذا العرض المسرحي المثير للسخرية شيئا اكثر من اهدار الوقت فاسمحوا بان نبحث في موضوع لم يبحث فيه مجلس الامن لغاية الان ولا بد ان يبحثه.

واضاف، ان التدفق الحر للمعلومات جاء معه بتوسع نطاق الانباء الكاذبة وسائر اشكال الحروب المعلوماتية، وهذه التهديدات قائمة امام جميع الدول الحرة والمستقلة.

وقال خوشرو، نحن لسنا الدولة الوحيدة التي تفكر بانه لا بد من صياغة حلول لهذه التحديات.

ولفت الي المقترحات التي قدمها الرئيس الفرنسي قبل فترة حول موضوع القنوات التلفزيونية وقنوات التواصل الاجتماعي واضاف، ان مثل هذه الاجراءات ليست فقط لمواجهة الانباء المزيفة والتمردات والتدخلات الانتخابية بل لمعركة اهم ضد التكفيريين من امثال "داعش".

واكد بان حصيلة هذه المعركة لا تكون صفرا، فاما نربح فيها جميعا واما نخسر فيها جميعا.

2

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة