كيف نجا حمدان من تفجير صيدا.. ومن هو الفاعل؟

كيف نجا حمدان من تفجير صيدا.. ومن هو الفاعل؟
السبت ٢٠ يناير ٢٠١٨ - ١٠:٢٠ بتوقيت غرينتش

أكدت الأجهزة الأمنية اللبنانية أن الاستخبارات "الإسرائيلية" كانت وراء عملية التفجير في مدينة صيدا التي استهدفت محمد حمدان أحد كوادر حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وكشفت عن كيفية تنفيذ العملية ونجاة حمدان.

العالم - فلسطين

وأوضح فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني وفقا لصحيفة "الأخبار" اللبنانية، أن حمدان نجا بسبب تغييره بالصدفة لطريقة تشغيل محرك السيارة، وبدلا من الجلوس فيها وتشغيل المحرّك، قرر حمدان مدّ يده من خارج السيارة، وتحريك مفتاح التشغيل، فيما جسده لا يزال خارجها، ثم التحرك فوراً نحو الصندوق الخلفي للمركبة، وهو ما تسبب في جروح بقدميه ونجاته.

تورط الموساد

وأشارت إلى أن التحقيقات ورفع مسرح الجريمة أوصلته إلى خيوط دفعته إلى تنفيذ مداهمات في منطقة الواجهة البحرية لبيروت، وفي مدينة طرابلس، وتحديد المشتبه فيه الذي أدار مجموعة من الأفراد لتنفيذ محاولة الاغتيال، وتبيّن أن المشتبه فيه لبناني من طرابلس، يُدعى أحمد بَيْتيّة، وهم يعملون لمصلحة الاستخبارات "الإسرائيلية".

ولفتت إلى أن بيتية صاحب سجل أمني نظيف وعمره 38 عاما ويعمل في التجارة، متنقلاً بين لبنان وهولندا، وأتى إلى بيروت يوم 9 كانون ثانٍ، عبر مطار بيروت، وانتقل إلى صيدا أكثر من مرة، على رأس مجموعة تنفيذية، تولت مراقبة منزل حمدان، ونفّذت المجموعة يوم 11 كانون ثانٍ مناورة يمكن الاستنتاج بأنها كانت محاولة للاغتيال جرى وقف تنفيذها دون معرفة السبب.

آلية التنفيذ

وبينت أن المحققين توصلوا إلى أن بيتية ومجموعته انتقلوا إلى صيدا فجر يوم 14 كانون ثانٍ، وتولى أحدهم زرع العبوة الناسفة أسفل سيارة حمدان، قرابة الثالثة والنصف فجراً، وابتعدت المجموعة عن محيط منزل القيادي في المقاومة، بعد زرع العبوة، ثم عادت قرابة السابعة والنصف، وبقيت في انتظار نزوله من منزله إلى سيارته، وفور تفجير العبوة، غادرت المكان، فيما غادر بيتية لبنان متوجهاً إلى أمستردام.

وقالت صحيفة الأخبار: إن التحقيقات التي أُجريت طوال الأيام الستة الماضية سمحت بالجزم بأن بيتية ومجموعته يعملون لمصلحة الاستخبارات الإسرائيلية، وأن رأس الشبكة جنّدته هذه الاستخبارات خارج الأراضي اللبنانية، ويجرى التدقيق في ما إذا كانت لديه صلات بعمليات أمنية نفّذها العدو في لبنان سابقاً.

103-1

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة