وحوش الرعب .. 7 حكايات مخيفة لديها أصل تاريخي أو حقيقة علمية!

وحوش الرعب .. 7 حكايات مخيفة لديها أصل تاريخي أو حقيقة علمية!
الثلاثاء ٢٣ يناير ٢٠١٨ - ٠٥:١٩ بتوقيت غرينتش

مشاهدة أفلام الرعب وقراءة القصص المخيفة "ممتعة" غالباً، لأن الجميع يتصور أنها مجرد خيال. وما إن نغلق الكتاب أو ينتهي العرض، حتى ينتهي الرعب.

العالم - منوعات 

لكن ماذا لو علمنا أن أفظع قصص الرعب التي قد تحل بكوكب الأرض والبشرية ليست محض خيال مؤلف وإنما هي مبنية على حقائق علمية؟

من ثقب أسود يبتلع كل ما في طريقه ويتجه بقوة إلى الأرض إلى مصاصي الدماء الحقيقيين، والروبوتات القاتلة رصد موقع ABC الأسباني بعض هذه الظواهر المرعبة "علمياً".

1- الوحش الباحث عن الحب

تداول مستخدمو فيسبوك مؤخراً صورة لحشرةٍ على شكل حرف X كبير، تبدو كما لو كانت خارجة من كابوس مريع. حيث نشر رجل إندونيسي مقطعاً مصوراً لهذا المخلوق الغريب المليء بالشعيرات النافرة.

وعلى الرغم من هذا المظهر المثير للاشمئزاز، فهذه الحشرة ليست سوى كائن لطيف غير مؤذٍ. فالذيل المهتز الذي ظهر في المقطع المصور لم يكن سوى coremata، وهو عضو يوجد لدى ذكور العثة في نهاية البطن، تقوم الحشرة بإخراجه ليطلق الفيرمونات التي تأسر الإناث برائحتها.

ويبدو أن المقطع المتداول التقط أشد اللحظات رومانسية لهذه الحشرة التي لا يطيق وجودها أحد!

2- كائنات ترانسلفانيا الطائرة

لم يسمع أحد صوت الديناصورات منذ 70 مليون عام على الأقل، وعلى الرغم من ذلك، لا تزال هذه المخلوقات المنقرضه تثير القشعريرة في الأبدان إلى يومنا هذا كلما ذكر اسمها.

آخرها كان التيروصور الطائر"هاتزغوبيتريكس" الذي نشر الرعب في سماء ترانسيلفانيا (رومانيا حالياً). ويمكن مقارنة شراسة هذا الحيوان الرهيب بـ "ديناصور ريكس" الذي قيل إنه يستطيع التهام فريسة بحجم حصان صغير.

وهو الديناصور الذي شاهد الناس صورته في فيلم ستيفن سبيلبرغ الشهير "الحديقة الجوراسية "

وتظهر أحفوريات "هاتزغوبيتريكس" أنه كان قصير القامة ذا رقبة سميكة وعظام عريضة قوية للغاية، كما كان فمه أوسع بكثير من غيره في عائلة البتروصورات، مما سمح له بصيد وابتلاع فرائس أكبر بكثير.

3- أجسام فضائية تقترب من الأرض

أكد علماء فلكيون رصدهم مؤخراً لأول "زائر من النجوم" إلى كوكب الأرض. ووفقاً للباحثين في جامعة هاواي، فمن المحتمل أن يكون هذا الزائر كويكباً صغيراً، أو ربما مذنباً من خارج النظام الشمسي، يبلغ قطره أقل من 400 متر، ويتحرك بسرعة ملحوظة.

وفقاً لمنظمة مركز الكواكب الصغيرة (MPC) التابعة للاتحاد الفلكي الدولي، يراقب علماء الفلك تلك الصخور الغامضة، التي هبطت إحداها فوق الأرض وأطلق عليها اسم A / 2017 U1 والتي تم التعرف عليها لأول مرة في أكتوبر الماضي.

4- الثقب الأسود من أمامكم

ومن أخطر تهديدات الفضاء التي كان الكثيرون يظنونها خيال مؤلفين ذلك الثقب الأسود الهائل، الأضخم بملايين المرات من الشمس، والذي يتجول في الفضاء ويلتهم كل ما يقابله في طريقه.

الثقب الأسود حقيقة علمية.. وقد خرج هذا العملاق من مركز مجرة بعيدة، تقع على بعد 8 مليارات سنة ضوئية من الأرض، وتبلغ سرعته 7.5 مليون كيلومتر في الساعة.

المثير للقلق، أن هذا الثقب قادم باتجاه الأرض، إلا أن الباحثين ليسوا قلقين من احتمال الاصطدام مع درب التبانة، لأنه بالسرعة التي يسير بها حالياً (والتي يمكن أن تجعلنا نقطع المسافة من الأرض إلى القمر في أقل من ثلاث دقائق)، فإن هذا العملاق سيستغرق عدة آلاف من السنوات حتى يصل إلينا.

5- الروبوت القاتل يهدد المستقبل

ربما صار صانعو الأفلام يترددون في توظيف الروبوتات القاتلة في أفلام الخيال العلمي. فيبدو أن الأمر لم يعد خيالاً علمياً، وباتت إمكانية تحقيقه أقرب مما نتخيل.

ففي ملبورن بأستراليا، حيث عقد المؤتمر الدولي للذكاء الاصطناعي للعام 2017، وقع 116 مديراً تنفيذياً للشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي، بمن فيهم إلون موسك (مؤسس Tesla وSpace X)، رسالة مفتوحة تدعو إلى حظر الروبوتات القاتلة وآلات الحرب المستقلة والقادرة على اتخاذ قراراتها الخاصة ومهاجمة الأهداف العسكرية دون الحاجة للتدخل أو الإذن البشري.

وحذر الموقعون، من 26 دولة مختلفة في رسالتهم، من الثورة التكنولوجية الثالثة فى الحرب، وطالبوا الأمم المتحدة بالبحث عن طريقة لحمايتنا جميعاً من هذا الخطر الوشيك.

وحذر خبير الذكاء الاصطناعي بروفيسور توبي والش من جامعة نيوساوثويلز، من أن كثيرين في هذا المجال يخشون أن الروبوتات القاتلة والأسلحة الذكية يتم تطويرها بالفعلحالياً للاستخدام براً وبحراً وجواً.

6- حديقة بركانية توشك على الانفجار

قبل أشهر قليلة، حذّر علماء المعهد الوطني للفيزياء الجيولوجية فى إيطاليا من أن كامبي فليجري، - وهي منطقة بركانية كبيرة تبعد 9 كم شمال غرب نابولي تضم حوالي 24 فوهة بركانيه غارقة - توشك أن تصل إلى نقطة الضغط الحرجة التي قد تؤدي إلى اندلاع بركان يهدد إيطاليا وربما أوروبا كلها.

المثير للرعب حقاً، هو أن "الاستيقاظ" الأخير لهذا البركان العظيم كان الأكثر تدميراً في تاريخ القارة الأوروبية منذ آلاف السنوات. وقد وقع ذلك الانفجار البركاني في العام 1538 بعد قرن من عدم الاستقرار.

7- حقيقة مصاصي الدماء والخوف من الضوء

في العام الماضي أصدر الروائي المصري خالد عميرة روايته "بورفيريا الروح"، التي أثارت جدلاً حول اسمها المستمد من عالم مصاصي الدماء. ورغم أن رواية عميرة لا تتحدث بشكل علمي عن مرض البورفيريا إلا أنها ألقت الضوء على هذا المرض الغريب.

وقد ظهرت كلمة "مصاص الدماء" في القرن الثامن عشر لتُطلق على الشبح أو الجثة التي تمتص دماء الأحياء لقتلهم. وأشهر هؤلاء دراكولا الذي كان بطلاً لعدد من القصص والأفلام الخيالية.

لكن خلف هذه أسطورة، توجد العديد من التفسيرات المنطقية والعقلانية، ففي أوروبا التي عانت من الطاعون في القرن الثامن عشر، لم يكن غريباً أن يدفن المرضى وهم على قيد الحياة في مقابر جماعية، لذلك كان من الممكن رؤية أشخاص يحاولون الخروج من قبورهم.

بالإضافة إلى ذلك، توجد أعراض لعدة أمراض تؤدي إلى سلوكيات مشابهة لما نعرفه عن مصاصي الدماء، على سبيل المثال، يشعر مرضى الفصام بنفور معين من انعكاس وجوههم في المرايا واضطراب في دورات النوم واليقظة، وربما كان سلوك هؤلاء غير مفهوم وقتها ومثيراً للرعب.

كما يعاني مرضى البورفيريا من حساسية ملحوظة للأشعة فوق البنفسجية، والتي تمنعهم من التعرض لأشعة الشمس. ناهيك عن أعراض أخرى مثل تشوهات الوجه التي قد ينتج عنها تضخم مفرط في القواطع والأسنان.

إلى جانب داء الكَلَب، الذي انتشر في أوروبا الشرقية في القرن الثامن عشر، ما يعني أن الصدف الجغرافية والزمانية اجتمعت بشكل غريب لتعزز انتشار هذه الأسطورة.

120

 

تصنيف :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة