الخارجية الايرانية:

ايران لا تسعى للهيمنة في المنطقة

ايران لا تسعى للهيمنة في المنطقة
الإثنين ٢٦ فبراير ٢٠١٨ - ٠١:٢٣ بتوقيت غرينتش

أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي بان ايران لا تسعى من اجل الهيمنة في المنطقة بل لعلاقات متوازنة ومترافقة مع الاحترام المتبادل مع دول المنطقة والجوار.

العالم - ايران

وقال قاسمي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي، ان قضية هيمنة ايران في المنطقة غير مطروحة، اذ ان لها علاقات متوازنة مترافقة مع الاحترام المتبادل مع جميع دول المنطقة والجوار وهي بصفتها دولة قوية وعريقة يمكنها ان تؤدي دورا رئيسيا وكبيرا في ارساء الامن والاستقرار ومكافحة الارهاب في المنطقة وان تكون دوما مبدعة ومبتكرة للكثير من المساعي السلمية بالمنطقة.

** المحادثات مع الهند في مجال الطاقة

وحول استثمارات الهنود في سواحل مكران الواقعة جنوب شرق ايران قال، ان هنالك الكثير من المحادثات التي تجري حول خطوط الطاقة ونقل الطاقة في المنطقة وهي ليست امرا جديدا الا ان ظروف دول المنطقة لم تسمح لغاية الان بتحقيق الكثير من المشاريع الايجابية والجيدة ونامل بان تتوفر الظروف لذلك.

واشار الى الزيارة الاخيرة للرئيس الايراني الى الهند والمحادثات والتوافقات التي جرت خلالها للتعاون في مجال الطاقة واكد بانه سيتم الاستمرار بهذه المحادثات والتعاون بين الجانبين وقال، نامل عبر المشاورات مع سائر دول المنطقة ان يتم ما يخدم مصلحة جميع دول المنطقة والسلام والاستقرار فيها.

** ضرورة اجماع العالم الاسلامي حول القدس

وفيما يتعلق بقرار ترامب لنقل السفارة الاميركية الى القدس اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية ضرورة الاجماع والتحرك الجاد في العالم الاسلامي، معربا عن امله بان يتابع العالم الاسلامي تحركا كبيرا في هذا المجال. 

** قضية زاغري قانونية وقضائية

واكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بان قضية نازنين زاغري هي قضية قانونية وقضائية واضاف، ان هذه (زاغري) مدانة في احدى المحاكم الايرانية وتمضي فترة عقوبة السجن الصادرة بحقها وهي تحمل تابعية مزدوجة (ايرانية - بريطانية) الا ان القانون الايراني لا يعترف رسميا بهذا الامر (يعتبرها ايرانية فقط) ولا علاقة لقضيتها (ادانتها) بوزارة الخارجية (الايرانية) وسائر القضايا المتعلقة بالعلاقات الايرانية البريطانية.

وتابع قاسمي، ان وزارة الخارجية لا تتدخل في هذه القضية نظرا لمسالة الفصل بين السلطات ومن الخطأ والعبث القول بان زاغري هي رهينة العلاقات الايرانية البريطانية وعلاقات ايران المالية مع الشركات البريطانية.

واوضح بانه ربما يكون اطلاق مثل هذه التصريحات ناجما عن عدم معرفة بالعلاقات بين البلدين وحتى النظام الداخلي الايراني والنظام القضائي وسياسة ايران الخارجية.

213

تصنيف :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة