أبرز حزب إيرلندي شمالي يرفض مسودة "بريكست" ويعتبرها "غير مقبولة"

أبرز حزب إيرلندي شمالي يرفض مسودة
الثلاثاء ٠٦ مارس ٢٠١٨ - ٠٣:٥٦ بتوقيت غرينتش

 رفض الحزب الديموقراطي الوحدوي في ايرلندا الشمالية، الداعم لحكومة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، الثلاثاء خطط الاتحاد الاوروبي للحدود الايرلندية التي اعتبرها "غير مقبولة"، بعد محادثات مع كبير مفاوضي التكتل في ملف بريكست.

العالم- أوروبا

وقالت آرلين فوستر، زعيمة الحزب الديموقراطي الوحدوي في ايرلندا الشمالية إن كبير مفاوضي الاتحاد الاوروبي في ملف بريكست ميشال بارنييه أحسن الاستماع خلال اجتماع "صريح جدا وبناء" عقد في بروكسل.

لكن فوستر قالت ان حزبها لا يمكنه القبول بمسودة اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي التي تم الكشف عنها الاسبوع الماضي، والتي تنص على بقاء إيرلندا الشمالية الخاضعة لحكم بريطانيا ضمن الاتحاد الجمركي في حال عدم التوصل إلى حل أفضل، وذلك لتجنب قيام حدود فعلية مع ايرلندا العضو في الاتحاد الاوروبي.

وقالت فوستر في مؤتمر صحافي في بروكسل "نشعر ان نص المسودة الحالية للاتحاد الاوروبي لا يشكل ترجمة امينة وعادلة" للاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه في كانون الاول/ديسمبر الماضي بين ماي ورئيس المفوضية الاوروبية جان-كلود يونكر.

واضافت فوستر، رئيسة الوزراء السابقة في ايرلندا الشمالية حيث لا تزال حكومة تشارك السلطة معلقة، ان الاتحاد الاوروبي اقترح وثيقة "نعتبرها غير مقبولة والحكومة تعتبرها غير مقبولة".

واعلن بارنييه على تويتر عقب المحادثات ان الاتحاد الاوروبي "يبحث عن حلول عملية لتفادي اقامة حدود فعلية، وفق احترام كامل للوضع الدستوري لايرلندا الشمالية بموجب اتفاقية الجمعة العظيمة".

واتفاقية الجمعة العظيمة هي التسمية التي اطلقت على اتفاقية سلام تم التوصل اليها في 1998 وانهت ثلاثة عقود من العنف الطائفي الدموي بين البروتستانت والكاثوليك الذي اوقع اكثر من 3500 قتيل في ايرلندا الشمالية.

وكاد الحزب الوحدوي الديموقراطي ان يتسبب بانهيار محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي في كانون الاول/ديسمبر بمعارضته الاتفاق الى ان تعهد الاتحاد الاوروبي بعدم اقامة حدود جمركية داخلية بين ايرلندا الشمالية وباقي اراضي المملكة المتحدة.

لكن نص مسودة الاتحاد الاوروبي لا يلحظ هذه الضمانة، بل يركز على الحاجة لوجود خيار يبقي ايرلندا الشمالية في الاتحاد الجمركي لتفادي اقامة حواجز حدودية بعد بريكست في اذار/مارس 2019.

ودعت فوسر ماي للتوصل الى نسخة بريطانية للمسودة تؤمن حلولا "منطقية" و"خلاقة"، مشيرة الى ان ايرلندا الشمالية تجري غالبية عملياتها التجارية مع المملكة المتحدة.

في المقابل حذر نائب رئيسة الحزب نايجل دودز رئيس الوزراء ليو فارادكار من اتخاذ موقف "متشدد" في المحادثات، بقوله ان ايرلندا ستكون أكثر المتضررين من عدم التوصل لاتفاق حول بريكست.

تصنيف :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة