في جبل المكبر..

خطة "إسرائيلية" لتوسيع مستوطنة "نوف زهاف"

خطة
الجمعة ٢٣ مارس ٢٠١٨ - ٠٧:٢٤ بتوقيت غرينتش

​​​​​​​تبحث سلطات الاحتلال الاسرائيلي، الأربعاء المقبل، مشروع توسيع مستوطنة "نوف زهاف" في جبل المكبر، في القدس المحتلة، ضمن مشروع مكمل للمشروع الذي يحمل الرقم 365908.

العالم - فلسطين المحتلة

وتشمل توسعة المستوطنة بناء ٦٠٠ وحدة استيطانية جديدة تضاف إلى ٣٥٠ كانت مقرة وفق المشروع نفسه عام ٢٠١٧ مرحلة أولى، وفق ما نقلته وسائل إعلام عبرية.

وقال خبير الاستيطان رئيس دائرة الخرائط خليل التفكجي: المشروع سبق وأعلن عنه وأضيفت له أقسام جديدة وتوسيعه بضغط من مستثمرين ومستوطنين في ظل التشجيع والحصول على ضوء أخضر بعد إعلان الرئيس الأمريكي ترمب المشؤوم.

وأعلن ترمب في 6 ديسمبر الماضي القدس عاصمة للكيان الصهيوني، ووقع على نقل سفارة بلاده للمدينة المحتلة.

وأضاف التفكجي في تصريح للمركز الفلسطيني للإعلام أن المشروع يضم عددا غير محدد من الوحدات الاستيطانية تاره يقولون ٦٠٠ وحدة مكملة وتارة يقولون ٥٥٠ وحدة وفندق، وربط المنطقة بالقطار هوائي (التلفريك)، وتبلغ نسبة بناء ١١٠٪ في المرحلة الأولى أما المرحلة الأخيرة من المشروع فسيتم بناء ٥٥٠ وحدة استيطانية.

وأوضح أن المشروع يهدف "إسرائيليا" إلى الجلب السياحي الداخلي والأجنبي كون المنطقة مشرفة على القدس والبلدة القديمة من الجنوب، وربطها بالقطار الهوائي، في موقع استراتيجي مشرف، وكذلك فندق مكون من ١٥٠ غرفة قريب من مكان السفارة الأمريكية ومنطقة (ارنونا) ومباني للخدمات العامة، وهي مشاريع وفق رؤية زرع البؤر الاستيطانية في قلب التجمعات والاحياء والقرى الفلسطينية وطبق ذلك في الشيخ جراح وسلوان ورأس العامود والطور واليوم في المكبر، بعد أن تغلغلت في داخل البلدة القديمة نفسها.

وأشار التفكجي إلى أن مشروع جبل المكبر ومستوطنة "نوف زهاف" صودق عليه عام ١٩٩٣ حيث تقدمت مجموعة استثمارية يملكها عبود ليفي، وجاك ناصر، في حينه بمشروع بناء مئات الوحدات السكنية في جبل المكبر وتبلغ مساحة المشروع ١١٤ دونماً، وتأجل البناء حتى عام ٢٠٠٢ حيث قررت الشركة نصب جدار حول المنطقة تحت حراسة الأمن "الإسرائيلي" بعد الاحتجاج الفلسطيني الواسع على المشروع وبعدها أقيمت الأبنية وإسكانها بالمستوطنين.

وقال: "تقوم شركة ديغل للاستثمار والصيانة المحدودة الضمان والتي يشرف على إدارتها قائد حرس الحدود السابق في لواء القدس آرييه عميت، ويملك الشركة الآن كل من (يهودا ليفي، ومئير شامير) وهي عبارة عن شركة عامة تباع أسماؤها في البورصة.

ونبه التفكجي إلى تنفيذ حكومة الاحتلال لاستراتيجية مشروع استيطاني جديد عبارة عن حزام من الأحياء والبؤر الاستيطانية الصغيرة في قلب وأطراف شرق البلدة القديمة يبدأ من حي الشيخ جراح، وينتهي عند السفوح الشرقية لجبل المكبر، مع تسهيلات ومنح تتيح للمستوطنين بناء مئات الوحدات الاستيطانية، ما سيمكنهم عملياً من السيطرة على هذه الاحياء ومحاصرتها لاحقاً".

6-2

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة